مجلس التعاون الخليجي يدعم البحرين ضد تدخّلات حزب الله
ذكّر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأن دول المجلس تعتبر حزب الله اللبناني “بكافة قادته وفصائله منظمة إرهابية”، مدينا تصريحاته بشأن البحرين.
وقال في بيان إن المجلس يدين “التصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، التي تناول فيها الشأن الداخلي لمملكة البحرين، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة بحق من أجرموا في حق وطنهم، وثبت تورطهم في التخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني”.
وانتقد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في وقت سابق الإجراءات التي اتخذتها سلطات البحرين بحق متهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني، وذلك عقب إعلان وزارة الداخلية البحرينية كشف تنظيم مرتبط بالحرس الثوري يتبنى فكر ولاية الفقيه واعتقال 41 شخصا من عناصره.
وقالت الداخلية إن الأجهزة الأمنية كشفت عن التنظيم بعد تحريات وتقارير أمنية وتحقيقات سابقة بمعرفة النيابة العامة “في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني السافر”، وفق ما نقلت وكالة أنباء البحرين.
وليست المرّة الأولى التي يتم فيها الكشف عن تحركات أذرع إيران، بما في ذلك حزب الله، داخل بلدان الخليج، حيث تم مؤخرا في الكويت الإعلان عن تفكيك عدة شبكات تابعة للحزب أخطرها كان يخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة وتجنيد أشخاص للقيام بذلك.
وفي دولة الإمارات أيضا نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومُدارة من قِبل حزب الله اللبناني وإيران وإلقاء القبض على أفرادها.
وذكر جهاز أمن الدولة أن عناصر الشبكة كانوا يعملون داخل الإمارات تحت غطاء تجاري وهمي لتنفيذ مخطط استهدف اختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية لزعزعة الاستقرار المالي للبلاد.
وأشار البديوي إلى أن دول المجلس “تعتبر مليشيات حزب الله، بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، منظمة إرهابية، بموجب قرار اتخذته في العام 2016”.
وأضاف أن ذلك جاء على خلفية “استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر تلك المليشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها”.
وشدد أمين عام مجلس التعاون على رفض المجلس “لجميع الممارسات التي تهدد أمن واستقرار الجمهورية اللبنانية وشعبها الشقيق، وتحاول نشر الفوضى والانقسام فيها”.
وتابع: “أي محاولات لإبقاء لبنان في حالة الفوضى والأزمات المتلاحقة، وتهديد مؤسساته الشرعية، لن تكون مقبولة إقليمياً أو دولياً”.
وجدد دعم المجلس للخطوات البناءة التي يتخذها لبنان برئاسة جوزيف عون، والخطوات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة اللبنانية بقيادة رئيس الوزراء نواف سلام.
وشدد على أهمية “دعم الأحزاب اللبنانية كافة للنهج الإصلاحي، والتفافها حول الدولة لتخليص لبنان من أزماته، ومساهمتها في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان وشعبه الشقيق”.
الرياض

