عربي ودولي

ترمب يلوّح مجدداً: ضرب إيران «احتمال وارد»

المصدر

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إمكانية عودة الولايات المتحدة لشن هجمات على إيران، في حال ما وصفه بـ«سوء التصرف» من جانب طهران، مؤكداً أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

وخلال حديثه مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، قال ترمب رداً على سؤال حول استئناف العمليات العسكرية: «لا أستطيع الجزم بذلك أمام الإعلام. إذا أساؤوا التصرف أو قاموا بشيء خاطئ، سنرى ما يحدث. هذا احتمال قائم».

رسائل حادة حول القدرات الإيرانية والمستقبل

وأضاف ترمب أن بلاده «تسعى لإنهاء ما تبقى من قدرات إيران»، مشيراً إلى أن طهران قد تحتاج نحو 20 عاماً لإعادة بناء قدراتها، على حد تعبيره، مؤكداً أن الولايات المتحدة «لن تتراجع في هذه المرحلة».

كما شدد على أنه «لا ينبغي للديمقراطيين عرقلة العمليات الجارية ضد إيران»، في إشارة إلى الجدل السياسي الداخلي في واشنطن.

تصريحات حول القيادة الإيرانية والتطورات الداخلية

وفي سياق حديثه، قال ترمب إن «الإيرانيين لا يعرفون من يقودهم»، في إشارة إلى غياب المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي منذ بداية التصعيد العسكري.

موقف واشنطن من المقترح الإيراني

وكشف ترمب أنه اطّلع على «الإطار العام» للرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، موضحاً أنه سيحصل لاحقاً على التفاصيل النهائية.

وفي منشور لاحق على وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر عن تشككه في الطرح الإيراني، قائلاً إنه لا يرى إمكانية قبوله، معتبراً أن إيران «لم تدفع ثمناً كافياً لما ارتكبته خلال العقود الماضية».

مقترحات متبادلة وشروط متباينة

بحسب وكالة «تسنيم» الإيرانية، قدمت طهران مقترحاً من 14 نقطة إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، في مقابل مبادرة أمريكية سابقة من 9 نقاط.

ويتضمن المقترح الإيراني دعوة إلى وقف دائم للأعمال العدائية، وانسحاب كامل للقوات الأمريكية من المنطقة، مع اختلاف واضح في المدة الزمنية؛ إذ تطالب واشنطن بوقف إطلاق نار لمدة شهرين، بينما تدفع طهران نحو جدول زمني أقصر لحسم الملفات الرئيسية خلال 30 يوماً.

شروط إيران: انسحاب وتعويضات

يشمل الطرح الإيراني مطالب أوسع، من بينها انسحاب القوات الأمريكية من محيطها الإقليمي، وضمانات بعدم الاعتداء، ورفع القيود الاقتصادية، والإفراج عن الأصول المجمدة، إلى جانب مطالب بتخفيف العقوبات ودفع تعويضات.

كما يدعو المقترح إلى إنهاء التوترات في عدة جبهات، بينها لبنان، ووضع آلية جديدة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز.

وتؤكد طهران أنها بانتظار رد رسمي من الجانب الأمريكي.

خلفية التصعيد وتطورات ميدانية

وتعود جذور التصعيد إلى هجمات مشتركة نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير الماضي على أهداف داخل إيران، شملت طهران ومدناً أخرى، وأسفرت عن مقتل قيادات بارزة وشخصيات مدنية.

وردّت إيران بسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في إسرائيل وعدد من دول الخليج، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، تلاه مسار تفاوضي في إسلام آباد لم يحقق أي اتفاق نهائي.

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here