
أخبار ساخنة من المراسلين والناس..
116 entries.
اعترافات الجميلي تؤكد حصول سياسيين ونواب بالعراق بشكل مباشر على رشاوى
انخفاض صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية 2.4% بالربع الأول على أساس سنوي
كأس العالم: المغرب يفوز على هولندا ويصعد الى دور ال16
القضاء العراقي: التحقيقات مع وكيل الآن العريسة وزير النفط للتوزيع أسفرت عن ضبط 11 مليون دولار
شركة CMA CGM الفرنسية ومجموعة أسياد تستثمران 400 مليون دولار لبناء محطة لوجيستية في عُمان
الخارجية السعودية: ندين التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية
البحرين: كل ما صرح به ترامب حول تدمير أسلحة إيران عارٍ عن الصحة
القاضي ضياء جعفر: التحقيقات بالفساد ستشمل شخصيات سياسية وأشخاصا آخرين بالعراق
وكالة الأنباء العراقية: حملة رئيس الوزراء لملاحقة المتهمين بالفساد مستمرة وممتدة
الأمن العراقي اعتقل حسن الخفاجي وإبراهيم الصميدعي
البحرين: ندين بأشد العبارات تجدد الاعتداء الإيراني على أراضينا
كأس العالم.: السعودية 0-0 الرأس الأخضر.. مصر 1-1 إيران
إعلام إيراني: لا أضرار بميناء سيريك جراء الهجوم الأميركي
المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب باكستان
فرنسا: مستعدون لمواصلة دعم استقرار لبنان حتى بعد مغادرة اليونيفيل
منذ تأسيسها، نجحت شركة الإنتاج السينمائي والتلفزيوني A24 في بناء هالة خاصة حول اسمها، لتصبح مرادفاً للسينما المستقلة الجريئة، وللأفلام التي تراهن على الأصوات الجديدة والمواهب الصاعدة. لكن إعلان الشركة عن شراكة بحثية مع Google DeepMind في مجال الذكاء الاصطناعي أثار عاصفة من الجدل بين عشاقها، وكأن المؤسسة التي صنعت «الذوق السينمائي» قررت أخيراً الانضمام إلى الثورة التكنولوجية التي طالما نظر إليها أنصار السينما الفنية بعين الريبة.
الصفقة، التي تتضمن استثماراً من «ديب مايند» يقدّر بنحو 75 مليون دولار، تمثل أول مساهمة استثمارية لشركة Alphabet في استوديو سينمائي. ومع ذلك، يحرص الطرفان على التأكيد بأنها ليست اتفاقية إنتاج، ولا صفقة لاستغلال الملكية الفكرية أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على أرشيف أفلام الشركة. فـA24 ستحتفظ بالسيطرة الإبداعية الكاملة، ولن تكون ملزمة بإنتاج أي مشاريع ناتجة عن هذه الشراكة.
ما الذي ستكسبه A24 إذن؟ ستستفيد من البنية البحثية والخبرات التقنية التي تمتلكها Google DeepMind، فيما ستحصل غوغل على فرصة نادرة لفهم آليات العمل السينمائي من الداخل، فضلاً عن اكتساب قدر من الشرعية الثقافية عبر الارتباط باستوديو يحظى باحترام كبير في الأوساط السينمائية. وتأتي هذه الشراكة من خلال مختبرات A24 Labs، التي يقودها سكوت بيلسكي، المدير التنفيذي السابق في شركة Adobe، حيث يجري تطوير تطبيق للذكاء الاصطناعي يساعد في إعداد الرسوم التخطيطية للأفلام (Storyboarding). ويؤكد القائمون على المشروع أن الهدف ليس استبدال الفنان أو تسليم العملية الإبداعية للآلات، بل تصميم أدوات تجعل المبدع أكثر قدرة على التحكم في عمله.
لكن هذا الخطاب المطمئن لم ينجح في تهدئة مخاوف الجميع. فالمخرج الشاب كين بارسونز، الذي حقق فيلمه «Backrooms» أكبر نجاح تجاري في تاريخ A24، عبّر أكثر من مرة عن اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمثل خطراً على الإبداع البشري. كما سارع عدد من المعجبين إلى إلغاء اشتراكاتهم في خدمة AAA24، احتجاجاً على ما اعتبروه تخلياً عن المبادئ التي جعلت من الشركة رمزاً للسينما المستقلة.
في الصورة الأوسع، يبدو أن انضمام A24 إلى عالم الذكاء الاصطناعي يعلن نهاية مرحلة «المقاومة الثقافية» داخل صناعة السينما. فبعد أن سبقتها شركات مثل Netflix وAmazon وLionsgate إلى هذا المجال، لم يعد السؤال ما إذا كانت هوليوود ستتبنى الذكاء الاصطناعي، بل كيف ستفعل ذلك. وربما تكمن خصوصية اتفاق A24 في الخط الأحمر الذي رسمته بوضوح: أرشيفها السينمائي ليس معروضاً للبيع، وأفلامها لن تتحول إلى وقود لتدريب الخوارزميات. إنها محاولة دقيقة للموازنة بين الانفتاح على المستقبل والحفاظ على روح السينما التي صنعت هويتها.
توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
السفيرة اللبنانية في واشنطن: الاتفاق الإطاري خطوة أولى لاستعادة سيادة لبنان
مجلس التعاون: الترحيب بكل الجهود لخفض التصعيد وضمان حرية
الملاحة
هيئة المسح الأميركي: زلزال اليوم في فنزويلا هو الأقوى منذ عام 1900
اتهمت طهران حلف شمال الأطلسي بـ«التواطؤ» في الهجوم الذي استهدف إيران، في تصعيد جديد للخطاب الإيراني تجاه الغرب، وذلك بالتزامن مع تحضيرات لاستئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا الأسبوع المقبل، وسط رهانات على تحويل التفاهم المؤقت الذي أُعلن أخيراً إلى مسار تفاوضي أكثر استدامة.
وجاءت الاتهامات الإيرانية بعد تصريحات للأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته تحدث فيها عن دعم أميركي واسع للهجوم الذي استهدف إيران، فيما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحلف كان شريكاً في ما وصفه بـ«حرب العدوان غير المشروعة» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي موازاة ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إحراز تقدم في المفاوضات وتحدث عن «تنازلات إيرانية كبيرة»، بينما رجّح وزير الخارجية ماركو روبيو عقد الاجتماعات يومي 29 أو 30 يونيو (حزيران)، رغم استمرار الخلافات بشأن ملفات أساسية.
أما على الجبهة اللبنانية، فتتواصل المؤشرات المتباينة حيال مستقبل الوضع في الجنوب، إذ استبعدت إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تنتشر فيها قواتها، مؤكدة أنها ستواصل البقاء هناك بذريعة حماية بلدات الشمال، في وقت يتقاطع فيه الملف اللبناني مع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
القاهرة: انخفاض أسعار الدواجن وارتفاع البيض اليوم الخميس بالأسواق.
الرئيس السيسي: مصر لم تستخدم ملف اللاجئين لتحقيق أهداف سياسية
في غزة، خرجت هواتف كثيرة من تحت الركام محطمة، أو مغلقة، أو عالقة خلف كلمات مرور، تحمل داخلها آخر صور الشهداء، وأصواتهم، ورسائلهم، ومقاطع توثق لحظاتهم الأخيرة. وبالنسبة لعائلات فقدت أبناءها وأزواجها وإخوتها، صار الهاتف نافذة أخيرة على من رحلوا، وأحيانا مفتاحا لحق مالي يحتاجه أطفال أيتام. وبين محال الصيانة وقلوب الأسر، تبدأ رحلة شاقة لاستعادة ما بقي من الأحبة داخل شاشات مكسورة.
فيلم La battaille de Gaulle يحدث ضجة كبيرة في فرنسا بسبب ضخامته ومستواه، بعض النقاد الفرنسيين وصفوه بأكبر فيلم فرنسي خلال ال 30 سنة الماضية.
الفيلم بسبب طول مدته تم تقسيمه لجزئين يعرضتن بشكل متقارب، الجزء الأول حقق مليون مشاهد في قاعات السينما و أرقامه ازدادت تحسنا هذا الأسبوع، على أن يعرض الجزء الثاني يوم الجمعة.
الفيلم تاريخي و تدور أحداثه في يونيو 1940، عندما تنهار فرنسا أمام الغزو الألماني وتوقع الهدنة. في خضم هذه الفوضى، يرفض الجنرال ديغول الاستسلام، ويغادر إلى لندن
انطلاق الاجتماع الوزاري المشترك بين دول الخليج وأميركا في البحرين
رئيسة فنزويلا بالوكالة: 32 قتيلا و700 مصاب جراء الزلزال
فنزويلا تعلن الطوارئ وتغلق مطار كراكاس عقب زلزالين مدمرين
هيئة المسح الجيولوجي
الأميركية: زلزال بقوة 7.1
درجة يضرب فنزويلا
فانس: نبحث إمكانية بيع تركيا
مقاتلات F-35