
أخبار ساخنة من المراسلين والناس..
في غزة، خرجت هواتف كثيرة من تحت الركام محطمة، أو مغلقة، أو عالقة خلف كلمات مرور، تحمل داخلها آخر صور الشهداء، وأصواتهم، ورسائلهم، ومقاطع توثق لحظاتهم الأخيرة. وبالنسبة لعائلات فقدت أبناءها وأزواجها وإخوتها، صار الهاتف نافذة أخيرة على من رحلوا، وأحيانا مفتاحا لحق مالي يحتاجه أطفال أيتام. وبين محال الصيانة وقلوب الأسر، تبدأ رحلة شاقة لاستعادة ما بقي من الأحبة داخل شاشات مكسورة.