العليمي: التدخلات الإنسانية السعودية رافعة للاستقرار والتنمية
ثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي اليوم (الإثنين) عالياً المواقف الأخوية المشرفة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني وتحقيق تطلعاته في إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، والأمن، والاستقرار.
وناقش العليمي خلال استقباله قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، رئيس اللجنة العسكرية العليا الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، آليات التنسيق المشتركة وبرامج التعاون العسكري الثنائي والشراكة الإستراتيجية الواعدة، بما يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة في ردع التهديدات المحدقة بأمن، واستقرار اليمن، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، والتهريب، والجريمة المنظمة.
نجاح نوعي
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالنجاح النوعي الذي حققته القوات المشتركة، ضمن عملية تسلُّم المعسكرات، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة، معرباً عن تقديره العميق للتدخلات الإنسانية السعودية التي رافقت عملية تسلُّم المعسكرات، فضلاً عن المشاريع الإنمائية المعلنة، والدعم المالي الموجه لدفع رواتب الموظفين، وما يمثله ذلك من رافعة للاستقرار والتنمية.
وأكد العليمي أهمية العمل الجاد خلال المرحلة القادمة على احتكار الدولة للسلاح في كامل مسرح العمليات، ومنع نشوء أي كيان عسكري، أو أمني خارج إطار الدولة.
من جانبه، جدد قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد السلمان، التأكيد على استمرار دعم المملكة للشعب اليمني وقيادته السياسية، وتحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والسلام، والتنمية.
تسلُّم مطلوب أمنياً من الإنتربول
وتواصل السلطات اليمنية وبدعم من التحالف بقيادة السعودية نجاحات كبيرة، وآخرها تسلُّم شرطة محافظة تعز، عبر الإنتربول اليمني وبالتنسيق مع الإنتربول السعودي، المطلوب أمنياً غزوان المخلافي، في إطار الجهود الأمنية المتواصلة لملاحقة المطلوبين وتعزيز التعاون الأمني الدولي.
وأكدت شرطة تعز إيداع المطلوب الحجز القانوني فور تسلُّمه، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه، وإحالته إلى الجهات المختصة وفقاً للقانون.
وأكدت الأجهزة الأمنية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود وزارة الداخلية في ملاحقة المطلوبين أمنياً، وعدم إفلاتهم من العدالة، وتعزيز التنسيق مع المنظمات الشرطية الإقليمية والدولية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.

