اقتصاد

من واشنطن.. تحذير قطري: بعض الدول قد تعجز عن إنارة بلدانها بالكامل

المصدر

في تحذير لافت يعكس تصاعد القلق العالمي، دقّ وزير المالية القطري علي بن أحمد الكواري ناقوس الخطر بشأن تداعيات الحرب على إيران، مؤكداً أن العالم قد يواجه أزمة طاقة خانقة خلال أشهر قليلة، قد تصل إلى حد عجز بعض الدول عن إنارة أراضيها بالكامل.

دول بلا طاقة.. سيناريو على الطاولة

وخلال جلسة ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي في واشنطن، قال الكواري إن «بعض الحكومات قد تجد نفسها في موقف لا تملك فيه ما يكفي من الطاقة لإنارة بلدانها»، في إشارة إلى سيناريوهات حرجة بدأت تلوح في الأفق مع استمرار اضطراب الإمدادات.

وأضاف أن ما يشهده العالم حالياً من ارتفاع في تكاليف الطاقة «ليس سوى قمة جبل الجليد»، مؤكداً أن التأثيرات الحقيقية لم تظهر بعد.

شهران حاسمان.. والصدمة قادمة

وتوقع وزير المالية القطري أن تتكشف التداعيات الاقتصادية الكبرى خلال شهر أو شهرين، مع استمرار القيود على التجارة وتعطّل أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، في إشارة إلى مضيق هرمز.

وأوضح أن استمرار إغلاق أو تعطيل الملاحة في المضيق سيؤدي إلى اختناقات حادة في إمدادات السلع الأساسية، خصوصاً للدول المعتمدة على الاستيراد.

هرمز.. شريان مهدد

وأشار الكواري إلى أن المخاطر لا تقتصر على النفط والغاز، بل تمتد إلى سلع إستراتيجية مثل الأسمدة والهيليوم، ما يهدد قطاعات حيوية عالمياً، من الزراعة إلى الصناعات الدقيقة.

وأكد أن أي تأخير في إعادة فتح مضيق هرمز سيضاعف من الضغوط على الأسواق العالمية، ويدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.

«رأس لفان» يزيد القلق العالمي

وفي سياق متصل، كشف الكواري أن الأضرار التي لحقت بمنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في مارس الماضي زادت من حالة القلق، مشيراً إلى أن استعادة الطاقة الإنتاجية الكاملة قد تستغرق ما يصل إلى خمس سنوات.

الهيليوم.. الخطر الصامت

وحذر الوزير القطري من تهديد يطال أحد أقل الموارد حديثاً في الإعلام، وهو الهيليوم، لافتاً إلى أن قطر توفر نحو 30% من الإمدادات العالمية، ما يجعل أي اضطراب في صادراته مؤثراً على صناعات حساسة، أبرزها تصنيع الرقائق الإلكترونية.

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here