عراقجي: الوساطة الباكستانية لم تفشل.. والمفاوضات مع واشنطن تفتقر للثقة
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الوساطة الباكستانية لم تفشل، لكنها تواجه صعوبات، مرحباً بأي جهد تبذله الصين للمساعدة في حل الأزمة.
وخلال مؤتمر صحافي في نيودلهي على هامش اجتماعات مجموعة بريكس، اليوم ا(لجمعة)، اعتبر أن الرسائل المتناقضة جعلتنا غير متأكدين من النوايا الحقيقية للأمريكيين بشأن المفاوضات، مؤكداً أن «المفاوضات الحالية تفتقر للثقة».
وزعم عراقجي أن مضيق هرمز يقع في المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، ولا توجد فيه مياه دولية، معتبراً أنه على طهران ومسقط «إدارة العبور في المضيق، ونحن نتشاور بشأن ذلك».
وأضاف أن الدول التي ترغب في العبور الآمن لمضيق هرمز عليها أن تنسق مع إيران، واصفاً الوضع في المضيق بـ«المعقد». وأفاد بأن طهران «تحاول الحفاظ على وقف إطلاق النار لإعطاء فرصة للدبلوماسية». ولفت إلى أن «إيران مهتمة بالتفاوض فقط إذا كان الطرف الآخر جاداً».
وأكد عراقجي أن بلاده «لا تثق في الأمريكيين» بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على بلاده في وسط المفاوضات. ولفت عراقجي إلى أن الولايات المتحدة «لن تحقق في المفاوضات ما لم تتمكن من تحقيقه في الحرب»
من جانبها، كشفت صحيفة «طهران تايمز» الإيرانية اليوم، أن الإدارة الأمريكية رفضت رفضاً قاطعاً خطة إيران لحل الصراع المكونة من 14 نقطة.
وأوضحت أن طهران تلقت رداً من واشنطن على مقترحها الخطي للتسوية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة رفضت جميع مقترحات إيران، وأكدت التزامها بسياسة الضغط، لا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
ولفتت الصحيفة إلى أنه في حال قبول واشنطن مقترحات الجانب الإيراني، ستكون طهران مستعدة لبدء مرحلة ثانية من المفاوضات حول قضايا تشمل الملف النووي.
يذكر أنه في العاشر من مايو قدمت إيران رداً على المقترحات الأمريكية المقدمة عبر باكستان لحل النزاع. ووفقاً لمصادر صحيفة «وول ستريت جورنال»، رفضت طهران تفكيك منشآتها النووية الذي تصر عليه واشنطن. وأشارت الصحيفة إلى أن إيران أبدت استعدادها للموافقة على تعليق تخصيب اليورانيوم، ولكن ليس لمدة عشرين عاماً كما تطالب الولايات المتحدة. وفي وقت لاحق، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب رد طهران بأنه غير مقبول.

