عربي ودولي

«تشاؤم وغموض» يكتنفان مصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية

المصدر

تسود حالة من القلق في ظل تصاعد إمكانية العودة إلى التصعيد العسكري بين إيران وأمريكا، ما بدد التفاؤل الذي رافق إعلان الرئيس دونالد ترمب قرب التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

واتخذت الأمور منحى تصادمياً خلال الساعات الأخيرة، وسادت حالة من عدم اليقين، بعدما عقد ترمب اجتماعاً رفيع المستوى داخل غرفة عمليات البيت الأبيض.

الاجتماع جاء قبل 3 أيام من انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت، ما يشير إلى احتمال اتخاذ قرارات كبيرة. وبعد أن أعلنت طهران العودة إلى إغلاق مضيق هرمز، بعد تصريحات ترمب التي قال فيها إن بلاده ستتسلم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب جزءاً من الاتفاق المحتمل، مع التأكيد على استمرار الحصار.

وفي ظل هذا التوتر المتصاعد، لم يعد من الممكن التكهن بما ستصل إليه الأمور خلال الأيام القليلة القادمة، وما يزيد الأمور تعقيداً، أن الرئيس الأمريكي يبدو غاضباً جداً من إغلاق مضيق هرمز مجدداً، بعدما نسب لنفسه الفضل في فتحه أمام حركة الملاحة، وهو أمر سيزيد الأمور تعقيداً.

ونقل موقع «أكسيوس»الإخباري عن مصدر أمريكي أن الحرب قد تُستأنف خلال الأيام القادمة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. في حين نقلت «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أن الجيش الأمريكي يستعد لمصادرة ناقلات نفط مرتبطة بإيران في المياه الدولية.

وكشفت مصادر أمريكية، أنه يجري الحديث حالياً عما تسميه واشنطن «الغضب الاقتصادي»، المتمثل في توسيع الحصار ليشمل أي سفينة مرتبطة بإيران حتى في أعالي البحار، كما حدث سابقاً مع فنزويلا.

وقال مراسل شبكة ABC NEWS جوناثان كارل، إن الرئيس دونالد ترمب أبلغه في مقابلة هاتفية بأن إيران ارتكبت «انتهاكاً خطيراً» لوقف إطلاق النار، بإغلاق مضيق هرمز، لكنه قال إنه لا يزال يعتقد أنه قادر على التوصل إلى اتفاق سلام. وأضاف ترمب: «سيحدث ذلك بطريقة أو بأخرى. إما بالطريقة اللطيفة، أو بالطريقة الصعبة. سيحدث. يمكنك أن تنقل عني هذا».

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here