تقارير

الإمارات الأكثر أماناً

المصدر

سلطان حميد الجسمي

تمكّن وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، من السيطرة على العالم منذ بداية 2020، ونحن اليوم على مشارف نهاية العام، ورغم ذلك، فإن أعداد الضحايا والمصابين في تزايد، حيث وصل العدد حتى يومنا هذا إلى 37.5 مليون مصاب حول العالم، وأكثر من مليون ضحية، ولا يعلم العالم إلى يومنا هذا، متى سوف ينتهي هذا الكابوس الذي دمّر اقتصاد العالم بشكل كبير، وجعل العالم أفراداً، وأسراً، يعيشون في عزلة تامة. وكثير من الدول اليوم فشلت في احتواء الفيروس بسبب الاستهانة والمماطلة منذ بداية انتشار الوباء، وأصبحت اليوم عالقة في هاوية مغلقة يصعب عليها الخروج منها، حتى بمعونات الدول الأخرى، بسبب عدم غرس ثقافة الإجراءات الاحترازية بين أفراد المجتمع، وعدم إلزامهم بشكل جدي بالالتزام بذلك، فبات الأمر معقداً، وخارجاً عن السيطرة كما هو الحال في البرازيل، والهند، وغيرهما من الدول التي تحتاج إلى جهود مضنية للتعافي من هذا الوباء.

وبعد أشهر من جهود محاربة الفيروس في العالم أثبتت دولة الإمارات جدارتها في السيطرة على الفيروس عملياً، واليوم بعد التجارب الفعالة للقاح وباء فيروس كورونا أصبحت دولة الإمارات من أكثر الدول أمناً، وأماناً، في العالم، وبفضل الجاهزية الكاملة قبل، وخلال تفشي وباء كورونا، فتحت دولة الإمارات حدودها للسياح والقادمين إلى الدولة، ولم تغلق الأسواق والمحال التجارية بعد الإعلان عن انتهاء فترة التعقيم الوطني، بالعكس، فتحت الشواطئ والأنشطة الترفيهية والحدائق والأماكن العامة لكل الجمهور من الداخل، والخارج، ولكن مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وبدعم كامل من المؤسسات الحكومية، سواء وزارة الصحة، أو وزارة الداخلية، أو غيرهما، حيث يشكل منتسبوهما الجدار الأول لمحاربة فيروس كورونا وتوعية الجمهور باستمرار من دون كلل، أوملل، وهذا ما يجعل المجتمع الإماراتي أقل ضرراً من المجتمعات الأخرى المتقدمة، ويجعلها الأكثر جذباً لقاطنيها، وزوارها.

وتمكنت دولة الإمارات من خلال منظومة الخدمات الصحية من صناعة مستقبل آمن لأفراد المجتمع الإماراتي من خلال تقديم الخدمات الصحية الشاملة، والمبتكرة، بمعايير عالية الجودة، وبنظام عالمي متقدم ومتطور يشمل الدور التنظيمي، والرقابي، وهذا تم بجهود جبارة من وضع الخطط منذ سنوات عدة، لدعم هذه المنظومة المتطورة التي أولتها القيادة الرشيدة اهتماماً كبيراً لإسعاد المواطنين، والمقيمين.

وفي السياق نفسه، لا يزال خط الدفاع الأول من الجيش الإماراتي الأبيض، من الأطباء والكادر الطبي، يسهرون ليل، ونهار، على سلامتنا وحمايتنا من هذا الوباء، وتوفير الرعاية الطبية للمصابين بالفيروس، وبفضلهم، بعد الله تعالى، نحن اليوم بخير، حيث قال عنهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله: «شكراً خط دفاعنا الأول، شكراً لتضحياتكم، وسهركم، وبذلكم من أجل الوطن، أنتم حماة الوطن، وسياجه وجنوده المخلصون».

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here