ثقافة

أمجد المنيف: من الضروري فرز الأولويات في دواخلنا وإعادة البناء

المصدر

#أمير_تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي أمير الجوف يدعو لرفع كفاءة الإنفاق بالمنطقة فرع الموارد البشرية بمنطقة مكة ينفذ 219 جولة تفتيشية الأمانة العامة للجان الضريبية تطلق خدمة التحقق والتوثيق الإلكتروني الأرصاد تنبه من تساقط البرد وجريان السيول في الباحة وجازان لتجنب سرطان الثدي لا تتجاهلي فحص الماموجرام أكثر من 17300 مستفيد من خدمات عيادات "تطمن" في تبوك غرفة المدينة تعقد ورشة تعريفية ب "علامة التمور السعودية" جامعة نجران تعلن بدء التسجيل بالدورات المهنية لمنسوبي التعليم مصادرة 175 قطعة ملابس مستعملة بعزيزية مكة تنبيه: أمطار رعدية على محافظتي العيص ووادي الفرع #تعليم_عسير يحتفي ب “صناع الأجيال” في يومهم العالمي فرع مركز #حي_اليمانية والبلد يطلق فعالية لتكريم الداعمين ل #اليوم_الوطني ترامب يوقع أمراً تنفيذياً لمعالجة تأثير كورونا على الصحة العقلية والسلوكية درس علمي بتعاوني جنوب حائل غداً أدبي نجران: 90 قصيدة في حب الوطن وصية الشيخ السديس للطلاب: احترموا المعلم وبجلوه وأحبوه الانتقالات الأوروبية : أتلتيكو أكبر المستفيدين.. بايرن يدعم وصفقات مميزة في إنكلترا روسيا تسجل 11615 إصابة جديدة بكورونا الصحة العالمية: إصابات كورونا أكبر 20 مرة من الحالات المعلنة خلال أسبوع "دور المعلم في تقديم الدعم النفسي للطلاب" ندوة عن بُعد بجامعة نجران البرازيلي بيتروس: إلى مشجعي العالمي.. لن أرحل عن #النصر المملكة تؤكد أن مجال حقوق المرأة لديها من أكثر المجالات نصيباً من الإصلاحات والتطورات اهتمامات الصحف المصرية «آبل» تُخطط لإطلاق هواتف قابلة للطي بميزات غير مسبوقة أرسنال يضم بارتي من أتلتيكو مدريد #عاجل .. الصين تحدد سعر لقاح كورونا وموعد طرحه في الأسواق #وظائف شاغرة لدى برنامج التأهيل والإحلال الأسهم اليابانية تغلق على ارتفاع لاعب الحزم يقترب من الأهلي الأهلي يحسم أزمة السومة شاهد.. تلاوة مؤثرة للشيخ "ياسر الدوسري" من صلاة الفجر بالحرم المكي «القيادة» تهنئ الرئيس المصري بذكرى يوم العبور 3 علماء ينقذون 70 مليونا من فايروس ينتقل عبر الدم الشورى يعتمد قصر أعمال الرصد الجوي السيادية على المركز والمرخص لهم والدة الدكتور أحمد سند اليوسف شؤون الحرمين: توافد المعتمرين بسلاسة وفق الخطط والمراحل المعلنة العراق: انقسام برلماني حول حصر السلاح محافظ العقيق يقف على حالات التسمم بمستشفى المحافظة إيقاف دعم العاملين السعوديين بالمنشآت المتأثرة من «كورونا» حلم كل سعودي أردوغان ومعركة «أرمينيا- أذربيجان» لتحية أنصاره.. ترامب يفاجئ الجميع ويغادر المستشفى «لدقائق» حركة العين على الإنترنت الحدادي يكرم أحمد رواس ورش السيارات في جدة ترمب: لا تخافوا من «كوفيد».. سأغادر المستشفى بين الموروث والتطور #السديس ” يؤكد على ضرورة تكثيف الخدمات التوجيهية والإرشادية للزوار والمعتمرين رئيس «نزاهة» يبحث مع رئيس مجموعة العمل المالي "فاتف" سبل التعاون "التجارة" تشهر بصاحب منشأة تبيع إطارات مغشوشة أمير حائل ونائبه يعزيان أسرة المهيلب في وفاة والدهم رئيس هيئة الأركان العامة يلتقي رئيس أركان القوات الجوية البريطانية "شؤون الحرمين": توافد المعتمرين يتم بسلاسة وسط منظومة خدمات متكاملة.. وتخصيص رقم (1966) للاستفسارات بالصور.. محافظ العقيق يقف على حالات التسمّم بمستشفى المحافظة العام أمير الجوف: استكمال السياج الحامي لبحيرة دومة الجندل أمير جازان يستقبل مدير فرع هيئة حقوق الإنسان المعين بالمنطقة


سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
أفعالنا اللاإرادية
أفضل الطرق لنوم هادئ بعد فصل أحد موظفيك من العمل
قبل طرد أي شخص تأكد أنك منحته فرصة لتطوير نفسه العراق نحو حل "ليبي": ابتعاد عن العرب واقتراب من آسيا الوسطى !
أفضل طريقة لإخبار الموظف ب«النبأ المؤلم»
أين تقف المرأة العربية؟.

أمجد المنيف: من الضروري فرز الأولويات في دواخلنا وإعادة البناء
المواطن نشر في المواطن يوم 06 – 10 – 2020
العناوين الفرعية إخفاء
1 ممارستنا في الحياة
2 التتبع التقليدي للأفعال
أكد الكاتب والإعلامي أمجد المنيف أن التتبع التقليدي للأفعال، وإنما يستلزم معرفة الأفكار، والثقافات العميقة بنا، والعوامل المساعدة، ونوعية البيئة والتوقيت، والكيفية.
وأضاف في مقال له بصحيفة "الرياض"، بعنوان "أفعالنا اللاإرادية" أن الخيارات التي نميل لاعتمادها كممارسات في الحياة، مما قد يسهل من عملية الفصل، ويساهم في تحديد الطرق في التعامل مع الأحداث.. إلا أنها ليست ضمانات كلية، ولا أحد محصن من الخلط، والتداخل، والارتباك.. والسلام.. وإلى نص المقال:
ممارستنا في الحياة
تنطلق معظم ممارستنا في الحياة من القانوني الفيزيائي الشهير ل"نيوتن"، الذي يقول: "لكل فعل ردة فعل، مساوية له في المقدار (الشدة)، ومعاكسة له في الاتجاه"، إذ تتمحور تصرفاتنا غالبًا حول ما يعرف ب"ردة فعل"، أو "ردة الفعل"، أو الاستجابة، كما ينادي بوصفها بعض اللغويين.
قد يكون من المزعج أن ندرك أننا مجرد ردات فعل لمجموعة من الأشياء.. مباشرة وغير مباشرة، محسوسة وغير واضحة،
مصنوعة بتخطيط أو بدون، لكن الأكيد أن جُلَّ ما نفعله يقع في "دائرة الاستجابة"، في ظل محدودية مبادرتنا، وضعف التخطيط الاستباقي، والتفكير بشكل مبكر ومستقل.
وأيضًا، في نفس الوقت، نعلم – ولا نرفض – أن أساليب الحياة تجبرنا على التماهي مع هذا النمط من العيش، والاستسلام في خانة الreaction، وحصر ما نقوم به في مستوى ودرجة وكيفية ردة الفعل، وليس في مدى وجوب الاستجابة أو عدمها! المقلق في الأمر، أو قد أراه كذلك، أن أساليب التقنية الحديثة
(بكل أنواعها واستخداماتها) تجبرنا على التفاعل، بالطريقة المرسومة لماهية التعاطي معها، دون حول ولا قوة منا، وأعظم من ذلك، أنها تشعرنا كما لو كانت القرارات لنا، دون وجود عوامل تؤثر في الاتجاهات والتوجهات، بينما الحقيقة مغايرة تمامًا.
التتبع التقليدي للأفعال
إن فكرة التمييز بين أفعالنا المجردة، وأفعالنا المستجيبة، عملية في غاية التعقيد، لا يمكن الفصل التام بين الأمرين من خلال
التتبع التقليدي للأفعال، وإنما يستلزم معرفة الأفكار، والثقافات العميقة بنا، والعوامل المساعدة، ونوعية البيئة والتوقيت، والكيفية.
من الضروري جدًا أن نفرز الأولويات في دواخلنا، ونعيد بناء
الخيارات التي نميل لاعتمادها كممارسات في الحياة، مما قد يسهل من عملية الفصل، ويساهم في تحديد الطرق في التعامل مع الأحداث.. إلا أنها ليست ضمانات كلية، ولا أحد محصن من الخلط، والتداخل، والارتباك.. والسلام.
ذات صلة :
1. هذه العادة تسبب ارتفاع ضغط الدم عند الشخص السليم
2. #عاجل .. الصين تحدد سعر لقاح كورونا وموعد طرحه في الأسواق
3. المسند: احذروا الحساسية وأمراض البرد والإنفلونزا في أكتوبر
4. #وظائف صحية شاغرة لدى التجمع الصحي الأول بالشرقية
" المزيد من الاخبار المتعلقة :
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

عن مصدر الخبر

المصدر

سعورس

Ads Here