صحيفة جديد العرب الدولية
الإثنين 16 سبتمبر 2019

جديد الأخبار


لإضافة خبر/مقالة

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

09-01-19 12:10
عبدالله الهدية الشحي - الإمارات: ببناتِ أفكاري وسيلِ الأسئلهْ أمشي أسوقُ خطى دروبي المثقلهْ
حزناً وَعَرْبَدَ بالجراحِ الموغلهْ أمشي وحولي التيهُ أسْبَلَ ليْلَهُ
مذْ شَرَّعَتْ أبوابَها لِلْبَلْبَلَهْ وحدي أطوفُ الْهَمَّ دون مدينتي
ليسوقَ وجهتَها بعكسِ البوصلهْ واستقبلتْ عرّابَ قافلةِ النوى
وتردُّهُ حيناً لداعي البسملهْ لتشيحَ عن حِصْنِ الحجابِ أسيلَها
أنغامِ عولمةِ الشتاتِ المقبلهْ فغدا يراقصُها الغريبُ على صدى
نغمٌ يُسَوّق للزبائن منزلهْ نغمٌ تقَمِّطُهُ مرايا قبْحِهِ
مذْ داعبتْهُ في ملاهي الأخْيِلَهْ فمدينتي مهووسةٌ بوصالِه
نحو الذي بدماءِ يوسفَ غسَّلَهْ والشاهدُ المشهودُ أزجى عقْلَهُ
بزواجهِ لما اجتبى من حَلَّلَهْ هو مقنعٌ هو ماهرٌ بحديثِهِ
ومفسرٌ للذارياتِ المُنْزَلهْ هو صهرُ خارطتي وحبرُ قصيدتي
أضحتْ هي الأخرى بذاكَ مدلّلَه؟ هو هكذا أضحى بِعَيْنيها فهل
جبلٍ هفا متعمداً للزلزلهْ آهٍ عليكِ مدينتي آهٍ على
مجدافِ جدّي حين وَدَّعَ (محملهْ) أسفي عليكِ هُويتي أسفي على
وتعيشُ آخر مبتغايَ وأولهْ أمدينتي هذي التي تَحْتَلُّني
فلمن عذوقُ نخيلِها المتدلِّله؟ أنا لا أرى كفّي تهزُّ جذوعَها
أفعى الغوايةِ من بطونِ الأمثلهْ قد عَسْعَسَ التاريخُ حين تناسلتْ
فإعارةُ الأسماعِ أضحتْ معضلهْ وتسمّر المعنى ببوحِ مشاعري
والغربةُ الكبرى تلوكُ البلبلهْ وجعي بحجمِ الكونِ ينهشُ غربتي
واستُهْجِنَتْ جهراً حروفُ القلقلهْ في موطني لغةُ العروبة عُجِّمَتْ
وعلى موائد منتدانا مُهْمَلَهْ في كأسِها قدْ ذابَ سكرُ ذوقِها
لكن ساقيةَ الوصالِ معطَّلهْ يترقرقُ المعنى بنهرِ جمالِها
قالتْ بملءِ الفاهِ لي ما أهبلهْ ولدي إذا بالضادِ صرَّحَ باسمهِ
ما أجهلهْ... ما أجهلهْ... ما أجهلهْ! أنْ لمْ يحاكِ حروفَ (جون) وآله
ومناكبُ الدنيا ستبقى مُقْفَلَهْ ستسدُّ أبوابُ الحياةِ بوجهِهِ
ويردُّ لي أفواهَنا المتحولهْ يا ليت شعري من يشاطرني الأسى
شكٍ يراودني إذاً ما المسألهْ عربيةُ الجدين داري دونما
بحروفِهِ وبما اصطفى للمرحلهْ الكونُ زاحمَ ضادَنا في دارِنا
والضادُ هل تحظى بموضع أُنْمُلَهْ؟ كلُّ اللغاتِ لها الصدارةُ عندنا
ومعاجمي بصدى اليبابِ مبللهْ هذي قواميسُ الشعوبِ تحيطُ بي
حتى كأنَّكَ لا تراهمْ قنبلهْ للقومِ نكهتهمْ بعينِ مدينتي
ةِ إلى صراطِ الفكرِ يرقبُ سنبلهُ والفارقُ الممتدُّ من أملِ الحيا
واقتيدَ عرشَ عروبتي للمقصلهْ لكنَّ سنبلةَ التواصلِ أُزهقتْ
ينساقُ طوعاً كي تعمَّ المهزلهْ وحبيبتي تدري ولا تدري بما
فتكتْ بمأواها لتصبحَ أرملهْ كالعنكبوتِ إذا سعتْ لشتاتِها
قتلتْ محباً ثمَّ أخفتْ مقتلهْ حتى إذِ انبعثتْ رصاصةُ غيِّها
من غير أن تدري بحجمِ المشكلهْ وتلذذتْ وقتاً بنخبِ رحيلِهِ
حاشاكَ يا وطناً أزفُّ الروحَ لهْ حاشاكِ يا أمَّ العروبةِ والندى
مدَّ الزمانِ بنورِ ذكركِ مذهلهْ هل تعلمينَ مدينتي أنَّ الرؤى
وأطوفُ منفى الباحثينَ عن الولهْ فإلام َ أبقى في مداراتِ الأسى
لكنني أنا من سعى لِيُقَبِّلَهْ أنا لستُ محصوراً بإرثِ قبيلتي
في سوقِ سمسرةِ الضياعِ مُغَلْغَلَهْ وأنا الذي لمّا رأيتُ ثوابتي
وأتيتُ جفنَ هويتي لأُكَحِّلَهْ جرَّدْتُ فكري وامتطيتُ حداثتي
وَبِعُرْفِ جدّي زدْتُ ما قد أصَّلَهْ زيَّنْتُهُ بتطلعي وبحاضري
ما بينَ غاباتِ الزجاج الممحلهْ حاولتُ غرسَ عروبتي بشوارعي
ووقفتُ أتلو سرَّ قفلِ السلسلهْ فوجدتُ أقدامي مقيدةَ الخطى
حتى تخيلني أريدُ توَسلَهْ تَمْتَمْتُ للشبحِ المحيطِ بحسرتي
ويعيدُ مضمارُ البلاغةِ بُلْبُلَهْ فمتى ضفائرُ ضادِنا تَرِدُ الضيا
فقدتْ هويتَها بكيْدِ (قرنفلهْ) من أجْلِ تاريخٍ تأبَّطَ سدرةً
بالتضحياتِ وبالرؤى مستقبلهْ من أجلِ مولودٍ يسطرُ بالوفا
وافتحْ شبابيكَ الأماني المُقْبِلَهْ من أجلِ ماذا؟.. قفْ هنا.. أعد المنى
أشقت سؤالي خلف سربِ الأسئلهْ ها قد أفقتُ من الكوابيس التي
راتي معي... وقرارُها ما أجملهْ وحدي أسوقُ الدَّربَ... لا...هذي إما
قد قالها علناً رفيعُ المنزلهْ الضاد ثمَّ الضادُ أصلُ هويتي
حتى وإن عبستْ ظروفُ المرحلهْ عربية داري ستبقى دائماً
فإلامَ شعري لا يعيدُ المسألهْ للضادِ أعمدةٌ بقلبِ مدينتي
يكفي بأني قد فَقَدْتُ طليطلهْ عذري معي إن باح هَمُّ توجفي

 


خدمات المحتوى


تقييم
9.00/10 (1 صوت)

مع جديد العرب .. جرب



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة جديد العرب الدولية
جديد العرب arabsnew.com@gmail.com


الرئيسية |الصور |الأخبار |راسلنا | للأعلى