أهداف المجزرة الصهيونية أبعد بكثير مما هو معلن    »   الاستثمار السياسي للعدوان على غزة    »   نجاح عربي كالفشل ان تحقق    »   لاصوت يعـلو على ردع العـدوان وفتـح معبر رفـح    »   لمن نشكو مآسينا ..    »   قانون البصبصة,,, المخفي للزوج والعاري لعامة الجمهور    »   صناع القرار الخليجى جادون فى حسم الملفات الساخنة    »   الحل "الاميركي" ما زال مستحيلا    »   الكويت تلغي صفقة مع داو كيميكال بقيمة 17.4 مليار دولار    »   إدانة دولية متواصلة للعدوان الإسرائيلي على غزة    »   
 
إعـلانات    

 
محرك البحث    





بحث متقدم
 
تسوق إلكترونياً    

 

بعد مرور أكثر من أسبوع على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ربما كانت أعداد الشهداء والجرحى وكل هذا الدمار، سببا في وصول المساعدات الإنسانية، لكنها لم تفلح بدفع النظام العربي للذهاب إلى قمة، بالرغم من أن المواطن العربي، يعرف نتائج القمم العربية مسبقا.الرسميون العرب، من المنتظر أن يتوجهوا اليوم إلى نيويورك، مستنجدين بمجلس الأمن، بعد عدم استطاعتهم في اجتماعهم الوزاري، الاتفاق على الاتفاق. أما الغضب
الشعبي،

  التفاصيل


ان "المشروع" السياسي الذي تحمله الدبلوماسة العربية الى مجلس الامن الدولي للمصادقة عليه بقرار "ملزم" تحت عنوان "وقف العدوان فورا" على قطاع غزة يكاد يتقاطع حد التطابق مع الرؤية الاسرائيلية لوقف العدوان ، واذا ما اجازه مجلس الامن فعلا فانه سيكون انتصارا دبلوماسيا باهرا تحققة دولة الاحتلال الاسرائيلي هو الثاني الذي تحققه خلال اقل من شهر لانه سيضفي شرعية الامم المتحدة على
الشروط الاسرائيلية "العسكرية"

سيكون النجاح العربي ان تحقق في استصدار قرار من مجلس الامن الدولي لوقف العدوان على غزة صنو الفشل في استصداره ان صدر القرار معدلا لينسجم مع الشروط الاميركية الاسرائيلية المسبقة لتمريره مجددا ، اثبتت معارضة واشنطن التي افشلت ليل السبت الفائت اصدار بيان "غير ملزم" باسم رئاسة مجلس الامن الدولي يدعو لوقف اطلاق نار فوري في غزة خطأ سياسة الاسترضاء العربية للولايات المتحدة التي قادت الدبلوماسية
العربية للذهاب الى الامم المتحدة بدل

وقـف الـذبـح ... ذبـح الأبرياء الآمنيين من أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرفي قطاع غـزة ليس واجباَ شرعياَ أوضرورة إنسانيه فحسب، بـل وتأتي في صدارة الأولويات القوميه والوطنيه العربيه ، ومـع ذلك فإن إعادة فتـح معبـر رفـح الحـدودي

لمن نشكوا مآسينا؟
ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا؟
أنشكو موتنا ذلا لوالينا؟
وهل موتٌ سيحيينا؟!
قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
ومنفيون ... نمشي في أراضينا
ونحملُ نعشنا قسرًا .. بأيدينا
ونُعربُ عن تعازينا ... لنا .. فينا!!!
فوالينا..

الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [160]



متفرقات اخبارية

  • أهداف المجزرة الصهيونية أبعد بكثير مما هو معلن
  • الاستثمار السياسي للعدوان على غزة
  • نجاح عربي كالفشل ان تحقق
  • لاصوت يعـلو على ردع العـدوان وفتـح معبر رفـح
  • لمن نشكو مآسينا ..
  • قانون البصبصة,,, المخفي للزوج والعاري لعامة الجمهور
  • صناع القرار الخليجى جادون فى حسم الملفات الساخنة
  • الحل "الاميركي" ما زال مستحيلا
  • الكويت تلغي صفقة مع داو كيميكال بقيمة 17.4 مليار دولار
  • إدانة دولية متواصلة للعدوان الإسرائيلي على غزة
  • العدوان الإسرائيلي على غزة يفرض نفسه على القمة الخليجية
  • مقال رفضت الصحف العربية نشره
  • الفلسطينيون يتعرضون لأكبر مجزرة منذ عام 48
  • من يحرق الهند؟
  • اليسار العالمى ينقلب ليبراليا عندما تكون القضية عربية
  • الفلسطينيون يحنون إلى الأبوة فى ذكرى رحيل "أبو عمار"
  • الشاشة وإحباط العرب!
  • الباحث والشاعر الإسلامي ممدوح الجبرين انتقل الى رحمة الله
  • الإيسيسكو تدعو إلى النهوض باللغة العربية
  • روسيا تحدد رؤيتها للتعامل المستقبلى مع أمريكا


  •  
    اعلانات    

     
    تسوق إلكترونياً    

     
     
     
     
    جميع الحقوق محفوظة جديد العرب Copyright © 2008
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007