الكاتب: التحرير بتاريخ: الثلاثاء 06-01-2009 03:22 مساء
بعد مرور أكثر من أسبوع على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ربما كانت أعداد الشهداء والجرحى وكل هذا الدمار، سببا في وصول المساعدات الإنسانية، لكنها لم تفلح بدفع النظام العربي للذهاب إلى قمة، بالرغم من أن المواطن العربي، يعرف نتائج القمم العربية مسبقا.الرسميون العرب، من المنتظر أن يتوجهوا اليوم إلى نيويورك، مستنجدين بمجلس الأمن، بعد عدم استطاعتهم في اجتماعهم الوزاري، الاتفاق على الاتفاق. أما الغضب
الشعبي،
ان "المشروع" السياسي الذي تحمله الدبلوماسة العربية الى مجلس الامن الدولي للمصادقة عليه بقرار "ملزم" تحت عنوان "وقف العدوان فورا" على قطاع غزة يكاد يتقاطع حد التطابق مع الرؤية الاسرائيلية لوقف العدوان ، واذا ما اجازه مجلس الامن فعلا فانه سيكون انتصارا دبلوماسيا باهرا تحققة دولة الاحتلال الاسرائيلي هو الثاني الذي تحققه خلال اقل من شهر لانه سيضفي شرعية الامم المتحدة على
الشروط الاسرائيلية "العسكرية"
سيكون النجاح العربي ان تحقق في استصدار قرار من مجلس الامن الدولي لوقف العدوان على غزة صنو الفشل في استصداره ان صدر القرار معدلا لينسجم مع الشروط الاميركية الاسرائيلية المسبقة لتمريره مجددا ، اثبتت معارضة واشنطن التي افشلت ليل السبت الفائت اصدار بيان "غير ملزم" باسم رئاسة مجلس الامن الدولي يدعو لوقف اطلاق نار فوري في غزة خطأ سياسة الاسترضاء العربية للولايات المتحدة التي قادت الدبلوماسية
العربية للذهاب الى الامم المتحدة بدل
وقـف الـذبـح ... ذبـح الأبرياء الآمنيين من أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرفي قطاع غـزة ليس واجباَ شرعياَ أوضرورة إنسانيه فحسب، بـل وتأتي في صدارة الأولويات القوميه والوطنيه العربيه ، ومـع ذلك فإن إعادة فتـح معبـر رفـح الحـدودي