عُمان: أمن «هرمز» مرتبط بسلام المنطقة.. واليابان تدعو لتهدئة أزمة إيران
أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن المرور الآمن عبر المضيق يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن المنطقة وازدهارها، باعتباره أحد أهم طرق الشحن في العالم، موضحاً أن العديد من الدول والاقتصادات خارج المنطقة تعتمد على الطاقة والسلع الأساسية التي تمر عبره.وقال البوسعيدي في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي إن بلاده ملتزمة بالأمن البحري والقانون الدولي، وترفض المزيد من التصعيد أو الصراع، مبيناً أن تحقيق أمن مستدام في مضيق هرمز يتطلب إحلال سلام دائم في المنطقة، من خلال ضبط النفس والدبلوماسية والانخراط المستمر في معالجة الأسباب الكامنة وراء عدم الاستقرار، بما في ذلك سياسات الإقصاء وعدم الالتزام بالقانون الدولي.ولفت إلى أن سلطنة عُمان عازمة على مواصلة العمل مع اليابان وجميع الشركاء الدوليين لدعم الحوار والعدالة والحلول السلمية، مشيراً إلى أن الشراكات القائمة على الثقة والواقعية والدبلوماسية تكتسب أهمية متزايدة في حالة عدم اليقين التي تشهدها المنطقة والعالم.من جانبه، أكد وزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو أن الوضع المتعلق بإيران يمر بمرحلة حرجة للغاية، متطلعاً إلى إجراء مناقشات صريحة بهدف تهدئة الأوضاع في أقرب وقت ممكن، وتعزيز التنسيق مع سلطنة عُمان لضمان حرية الملاحة وأمنها عبر مضيقي هرمز وباب المندب.من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن إن الدوحة تركز على الوساطة بين طهران وواشنطن، مشدداً في الوقت نفسه على أن حرية الملاحة «لا يجب أن تكون رهينة لأي ابتزاز سياسي».
