الأهلي بين نهائيين.. زعامة «نخبوية» لا تتبدل
في مشهدٍ يعكس ملامح مشروع فني متكامل، يواصل الأهلي السعودي ترسيخ حضوره القاري بوصوله إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لعامين متتاليين، في مسارٍ يعبّر عن مزيج واضح بين الاستقرار الفني والتجديد المدروس، ضمن رحلة مستمرة بحثاً عن المجد الآسيوي.
في نهائي 2025، ظهر الأهلي بتشكيلة اتسمت بالخبرة والتجربة، واعتمد على عناصر بارزة مثل علي مجرشي والمقدوني أزجان إليوسكي والبرازيلي روبرتو فيرمينو، إلى جانب زياد الجهني وفراس البريكان والإسباني غابري فيغا، في توليفة عكست ثقل الخبرة داخل أرضية الملعب، وقدرة الفريق على التعامل مع المباريات الكبرى بأسماء معتادة على الضغط والتحديات.
ومع الانتقال إلى نهائي 2026، برزت ملامح مختلفة في البناء الفني، إذ دفع الجهاز الفني بأسماء جديدة ضمن رؤية تهدف إلى التجديد وضخ دماء شابة، من خلال إشراك الفرنسي إنزو ميلوت، والفرنسي فالتيين أتانغانا، إضافة إلى ريان حامد وزكريا هوساوي، في خطوة تؤكد توجه النادي نحو توسيع الخيارات الفنية وإعادة تشكيل العمق البدني والتكتيكي للفريق.
ورغم هذا الحراك في العناصر، حافظ الأهلي على عموده الفقري الذي شكّل أساس الاستقرار والنتائج، بوجود أسماء مؤثرة على مستوى التشكيل مثل الجزائري رياض محرز، والحارس السنغالي إدوارد ميندي، والبرازيلي جالينو، والإيفواري فرانك كيسييه، والتركي ميريح ديميرال، والبرازيلي روجر إيبانيز، إلى جانب الحسم الهجومي الذي يمثله إيفان توني.
هذا التوازن بين الثبات والتجديد منح الفريق قدرة تنافسية عالية، ورسّخ فكرة أن الوصول إلى النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج عمل فني متدرج يقوم على بناء منظومة متماسكة تجمع بين الخبرة والحيوية.
وبين 2025 و2026، يقدّم الأهلي السعودي نموذجاً واضحاً لفريق يعرف كيف يتطور دون أن يفقد هويته، وكيف يحافظ على استمراريته في القمة عبر مزيج محسوب بين عناصر الاستقرار ودفعات التجديد.
– الأهلي بين نهائيين يعكس مشروعاً فنياً متكاملاً
– حضور قاري متواصل لعامين في النهائي
– مزيج واضح بين الاستقرار والتجديد المدروس
– توليفة 2025 اعتمدت على الخبرة والتجربة
– نهائي 2026 يشهد دخول دماء شابة جديدة
– ميلوت وأتانغانا يعكسان توجه التجديد الفني
– ريان حامد وزكريا هوساوي خياران شابان واعدان
– ميندي ومحرز وكيسييه وجالينو وتوني عناصر الحسم الثابتة
– ديميرال وإيبانيز يمنحان صلابة دفاعية واضحة

