عربي ودولي

زيارة تاريخية للأمير تشارلز وزوجته إلى مصر ويلتقيان السيسي وشيخ الأزهر

المصدر

زيارة تاريخية للأمير تشارلز وزوجته إلى مصر ويلتقيان السيسي وشيخ الأزهر

بدأ ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، وزوجته دوقة كورنوال، كاميلا، زيارة تاريخية إلى مصر، الخميس، بعد تواجده بالأردن ضمن جولة خارجية هي الأولى له وزوجته بعد جائحة كورونا، وهي الزيارة الأولى له لمصر منذ عام 2006. وتحفل أجندة ولي العهد البريطاني وزوجته في مصر، والتي تستمر على مدار يومين، بالعديد من اللقاءات الرسمية، وكذلك الفعاليات المرتبطة بدعمه للتراث الثقافي في مصر ورواد الأعمال والنساء، إلى جانب قضايا التغير المناخي، في ضوء استضافة مصر لقمة المناخ 2022.
التقى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز وزوجته كاميلا، الخميس، في القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي في قصر الاتحادية ثم التقى الأمير تشارلز بشيخ الأزهر أحمد الطيب، في مطلع زيارة تستمر يومين وتتركز على المناخ والتعايش بين الأديان. واستضافت بريطانيا مؤتمر الأطراف للمناخ "كوب26" في تشرين الثاني، فيما تستضيف مصر "كوب27" العام المقبل. والتقى الأمير تشارلز، النجل الأكبر لملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، الرئيس المصري وزوجته والشيخ الطيب وكبير أساقفة الكنيسة الانغليكانية في الاسكندرية سامي فوزي. وسيحضر ولي العهد البريطاني (73 عاماً) وزوجته كاميلا، اللذان لم يزورا مصر منذ العام 2006، حفل استقبال مساء الخميس عند سفح الهرم قبل أن يتوجّها، الجمعة، إلى الاسكندرية وهي واحدة من المدن الساحلية المهددة بسبب تغير المناخ.
وأتى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون على ذكر الاسكندرية خلال "كوب26" في غلاسكو مطلع الشهر الحالي قائلاً: "سنقول وداعا لمدن بكاملها مثل ميامي والاسكندرية وشنغهاي التي ستضيع وسط الأمواج". ويحلّ الأمير تشارلز منذ سنوات عدّة محل الملكة إليزابث، البالغة 95 عاماً من بينها 70 عاماً على العرش ، والتي تنسحب تدريجيّاً مراعاة لصحتها. ويؤدي الأمير مهاماً عدة في المملكة المتحدة وفي الخارج وهو مثّل العائلة المالكة في غلاسكو خلال "كوب26". وإلى جانب اللقاءات الرسمية، يتضمن برنامج زيارته، الخميس، لقاءات مع حرفيين في مهن مرتبطة بالتراث. كما يشارك في اجتماع لرواد الأعمال وقيادات نسائية. ومن المقرر أن يحضر حفل استقبال بريطاني-مصري؛ احتفاءً بما يجمع البلدين من روابط، وذلك في منطقة هضبة الجيزة المطلة على الأهرامات. كما سيتوجه في نهاية زيارته لمصر، إلى مدينة الإسكندرية القديمة (شمالي البلاد). وذكر بيان صادر عن السفارة البريطانية، أن الأمير تشارلز "لديه اهتمام راسخ بالمسائل البيئية وقضايا التغير المناخي"، وأن زيارته لمصر تأتي بعد تسلم القاهرة رئاسة النسخة الـ27 من قمة المناخ، بعد استضافة المملكة المتحدة لها في نسختها الـ 26".
وأفاد البيان بأنه خلال الزيارة "سينتهز الفرصة لبحث سبل العمل المشترك من أجل التصدي للتغير المناخي". وشارك السفير البريطاني في القاهرة، غاريث بايلي، مقطع فيديو لعدد من المصريين يرحبون بزيارة الأمير تشارلز وزوجته كاميلا. واختتم الفيديو برسالة ترحيب مفادها: "أهلا بكم في مصر أم الدنيا". وكانت آخر زيارة للأمير تشارلز إلى القاهرة قبل نحو 15 عاما، وتحديدا في عام 2006، وهي الزيارة التي سبقتها زيارات أخرى للبلد؛ أولها كانت عام 1981، برفقة الأميرة ديانا بعد زواجهما، كجزء من شهر العسل، وتوجها إلى مدينة الغردقة آنذاك. وحظت الزيارة حينها باهتمام رسمي واسع، وكان في استقبالهما لدى الوصول الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وزوجته جيهان السادات، وأقيمت مأدبة استقبال على شرف العروسين. كما زار الأمير تشارلز مصر عام 1995، وتحديدا في شهر مارس/ آذار من ذلك العام، وهي الزيارة التي التقى فيها شيخ الأزهر الأسبق الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، الذي أهدى للأمير نسخة مترجمة من القرآن الكريم. كما التقى مفتي الديار المصرية، وزار منطقة إمبابة بعد تطويرها. وشهد عام 2006 آخر زيارة رسمية للأمير إلى مصر، وذلك ضمن جولة شملت السعودية والهند، هدفها تعزيز الحوار وقيم التسامح والتفاهم بين الأديان. وحفلت تلك الزيارة بجملة من اللقاءات والفعاليات، من بينها إلقائه محاضرة في جامعة الأزهر، التي منحته الدكتوراه الفخرية، فضلا عن لقائه بشخصيات ثقافية ودينية، من بينهم شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، الذي كان حينها رئيسا للجامعة. وفي زيارته تلك، التي استمرت لخمسة أيام زار خلالها عدة معالم سياحية مصرية شهيرة، شارك الأمير تشارلز في افتتاح الجامعة البريطانية في القاهرة.

قد يهمك ايضا

السيسي يوجه رسالة لتونس حول سد النهضة

السيسي يؤكد ضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم وعادل لملء وتشغيل سد النهضة

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here