وزيرة خارجية أيرلندا تكشف مساعدات ضخمة لدعم فلسطين
في خطوة دبلوماسية مهمة تعكس الاهتمام الأيرلندي المتزايد بالأزمة الإنسانية في قطاع غزة، زارت وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع في جمهورية أيرلندا هيلين ماكنتي، اليوم (الثلاثاء)، معبر رفح البري على الحدود المصرية – الفلسطينية، إضافة إلى تفقد مخازن الهلال الأحمر المصري في مدينة العريش.
جاءت الزيارة ضمن جولة إقليمية للوزيرة تشمل مصر والأردن، وتهدف إلى الاطلاع عن كثب على الجهود المصرية في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وسط استمرار القيود الإسرائيلية التي تعيق تدفق المساعدات على نطاق واسع.
لقاء الهلال الأحمر المصري
واستقبل محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، الوزيرة الأيرلندية، إذ بدأت جولتها بتفقد مخازن الهلال الأحمر المصري، واطلعت على آليات تخزين وتجهيز وإدخال المساعدات.
كما زارت الجانب المصري من معبر رفح، حيث التقت مع مسؤولي الهلال الأحمر المصري وشركاء إنسانيين رئيسيين من الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة، لمناقشة التحديات التي تواجه إدخال المساعدات.
تسهيل دخول المساعدات الإنسانية
وخلال الزيارة، أعربت الوزيرة ماكنتي عن تقديرها البالغ للدور المصري الحيوي في تهدئة الوضع في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، مشددة على أن مصر شريك أساسي وحاسم في الجهود الإقليمية لتحقيق الاستقرار، كما أكدت أن بلادها ستنضم إلى الجهود المصرية الرامية إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية.
لقاء وزير الخارجية المصري
وتأتي الزيارة بعد يوم واحد من لقاء موسع عقدته الوزيرة في القاهرة مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، إذ ناقش الجانبان تطورات المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية لقطاع غزة، وضرورة تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة لإدارة شؤون القطاع، ورفض أي محاولات للتهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين، مع تأكيد أن معبر رفح يجب أن يعمل من الجانبين لضمان تدفق المساعدات والإجلاء الطبي، إضافة إلى دعم حل الدولتين كحل شامل للصراع.
42 مليون يورو تمويل أيرلندي لدعم غزة
وبحسب صحيفة «ذا جورنال الأيرلندية»، تعهدت أيرلندا بتقديم 42 مليون يورو تمويلاً لمختلف وكالات الدعم التي تعمل على مساعدة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وسيشمل التمويل 20 مليون يورو للتمويل الأساسي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) و2 مليون يورو لجمعيتي الهلال الأحمر المصري والفلسطيني، كما سيتم تخصيص الأموال الأخرى على أساس كل حالة على حدة طوال عام 2026.

