ثقافة وفن

هي

المصدر

هي لم تكن ليفي هواىَ النِّصْفازادتْ فزدتُ لها المحبّةَ ضِعفاأهدابُ عينَيهاظلالُ قصائديأفلا أنالُ منِ الأطايبِ قَطفا ؟أنا ما رضيتُ لهاانقباضَ مودّةٍلكنْ بسطتُ من المودّة كفّاتشتاقُ ليعند اللقاءِ فأرتجيمن ذلك الحسنِ المصفّى غَرفاتختالُ كالغُصن ِالرطيبِ تغنّجاًوأميل كالنّاي المُسافرِ عَزفاوتقولُ حينَ البُعدسهواً: زدتنيحُسناً فأُقسِمُ ما بلَغتُ النِّصفا

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here