عربي ودولي

تسريبات «الغوطة» تفضح نرجسية «الأسد» وسخرية «الشبل» من الجنود والزعماء

المصدر

وثّقت لونا الشبل، خلال جولة بشار الأسد في الغوطة، سلسلة من المواقف والحوارات التي جمعت بين الصدمة والسخرية، في مقاطع فيديو. حيث بدأ الحوار بمواقف ساخرة من شخصيات بارزة، عندما علّقت لونا الشبل على مظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: «شفت بوتين أديش نافخ؟.. هاد الفيلر فاضحه كتير»، ليرد الأسد ساخرًا: «كله عمليات تجميل».كما شهد الحوار الذي بثته قناة «العربية»، مواقف نرجسية، حين قالت لونا الشبل عن الجيش: «الجيش ما صدّق يشوفكم»، ليرد الأسد: «كل مواطن شريف يحلم يشوفني». وفي موقف آخر، سخر الأسد ولونا الشبل بشكل مهين من الجنود، ووصفهم بـ «اللي عنا»، بينما أعربت لونا عن اشمئزازها: «عم بيطلعو بوجهي.. وبقرف منهم». صدمة الغوطة والمساعدات الإنسانيةأظهر مقطع آخر صدمة لونا الشبل من منظر الغوطة والأهالي: «الوضع مخيف»، ليعلق الأسد ساخراً: «إذا بيكون في فيلم عن الغوطة يصير خارج السياق».وتحدث أمجد عيسى عن دخول قافلة مساعدات إلى الغوطة تحمل 30 طناً، فقالت لونا الشبل: «ممكن ينحكى عن القافلة في الفيلم»، فرد الأسد متجاهلاً: «ما عندي فكرة عنها». قصص صادمة من الجيشوحكت لونا الشبل للأسد عن واقعة تسميم أحد الجنود لـ 40 من أصدقائه في «استراحة طيبة» على طريق حمص، قائلة: «صاحب استراحة طيبة كان يسمم الجنود.. لا تعمروها، خلوها معلم للخونة».وأظهرت الفيديوهات حرص الأسد على استشارة لونا الشبل في أدق التفاصيل أثناء جولته، حين سألها: «أسلم على الحاجز ولا مو ضروري؟»، لتجيب: «نعم ضروري». وكشف فيديو آخر محادثة جرت بين الرئيس السوري السابق بشار الأسد ومستشارته لونا الشبل تتناول الوضع في الغوطة ودور حزب الله في سورية.وقال الأسد لمستشارته الشبل في الفيديو: «يلعن أبو الغوطة».وردت عليه الشبل بالقول: «حزب الله تفاخر بقدرته، والآن لم نسمع له صوتاً».**media[2626187]**وسخر الأسد من اسم عائلته قائلاً: «يجب تغييره باسم حيوان آخر» غير أنه لم يحدد اسم الحيوان المقترح، كما وصف العميد سهيل الحسن الذي كان يطلق عليه «عميد البراميل المتفجرة» بـ«صاحب النظريات الغريبة». سخرية وتسريبات جديدة وفي تسريب مصوّر جديد يخرج إلى العلن للمرة الأولى، ظهرت المستشارة السابقة لونا الشبل وهي تخاطب بشار الأسد قائلة: «بدنا نغادر الغوطة.. شو بدنا نقول؟»، ليبادلها الأسد بضحكة طويلة قبل أن يرد ساخرًا: «الله يلعن الغوطة.. بدهم ذبح». ولم يتوقف سيل المقاطع المثيرة عند هذا الحد، إذ وثّق فيديو آخر تهافت عناصر سابقين في الجيش السوري لتقبيل يد الأسد خلال جولة ميدانية رافقته فيها الشبل، قبل أن تعلّق باستهزاء: «ما في فايدة.. كلهم ببوسوا الإيد». كما ظهر الأسد في تسجيل مختلف يتحدّث إلى الشبل عن الأوضاع داخل سوريا قائلاً بلهجة ضجر: «أشعر بالقرف». وخلال جولتهما بالسيارة تفاجأ بشار الأسد بحاجز لعناصر حزب الله في ريف دمشق، بينما بدت الشبل في مقطع آخر تسخر من الشرطة السورية ووزير الداخلية السابق قائلةً: «ها دول ما بيخوفوا.. شو مبسوط وزير الداخلية بالشرطة تبعه وكل شوية ينزلوله خبر على الفيس». وفي أحد أبرز المقاطع المتداولة، فقد سخرت الشبل من اللواء سهيل الحسن بوصفه «مو فاضي.. حاطط رجله على جبل قاسيون وعم يتصور ومعه مرافقين روس». ويُختتم أحد الفيديوهات المنشورة بلقطة يظهر فيها الأسد وهو يبلغ فريقه الميداني في الغوطة الشرقية، بعد إخباره بسيطرتهم على بلدة سقبا، قائلاً: «سأدخل وكأنني لا أعلم»، ما أثار موجة إضافية من الجدل حول طبيعة هذه التسجيلات وتسلسلها الزمني.وكانت وفاة لونا الشبل في يوليو 2024 قد أثارت جدلاً واسعاً ووجهت أصابع الاتهام لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد. **media[2626051]**رحيل الشبل يثير الجدلوكانت وسائل إعلام سورية نشرت تفاصيل صادمة حول حقيقة وملابسات رحيل لونا الشبل، وأكدت الحكومة السابقة في حينه أن الوفاة كانت نتيجة حادثة سير، غير أن تقارير حقوقية وإعلامية أكدت أنه جرى تصفيتها.وأشارت إلى أن وفاتها لم تكن نتيجة حادثة عادية كما أُعلن سابقاً، بل جريمة مدبّرة أُريد من خلالها إسكات صوت لم يعد مرغوباً فيه.ملابسات الوفاة!وكشفت وسائل إعلام سورية أن الحادثة التي وقعت على طريق يعفور قرب دمشق لم تكن مجرد حادثة سير، بل إن الشبل تعرّضت لضربة قوية من الخلف بأسفل بندقية، ما تسبب في كسور قاتلة بالجمجمة أدت إلى وفاتها فوراً.وأوضحت التقارير أن الفحص الأولي للجثمان كشف أثر ضربة متعمدة على الرأس والعنق، في حين أُغلقت التحقيقات بسرعة، ودُفنت الشبل دون مراسم رسمية أو إعلان موسّع من الجهات المعنية ما زاد من الغموض المحيط بملابسات وفاتها.كما أكدت التسريبات أن هذه المعلومات ظهرت بعد مرور عام كامل على الحادثة عقب مراجعة ملفات التحقيق وبعض الشهادات التي أشارت إلى أن لونا الشبل تعرّضت للقتل من قبل مجهولين بعد استهدافها بضربة مباشرة على الرأس.من هي لونا الشبل؟وتُعد لونا الشبل واحدة من أبرز الشخصيات الإعلامية والسياسية في سورية خلال السنوات الأخيرة، إذ شغلت منصب مستشارة إعلامية في القصر الجمهوري، وسبق أن عملت في عدد من المؤسسات الإعلامية العربية قبل انخراطها في العمل الرسمي.

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here