ثقافة وفن

«جوي أوَرد» يضيء ظلمات سجن شاكر ويستبق فرحة بونو.. وينصف مسلسلاً تجمد إنتاجه 10 أعوام!

المصدر

تحولت نسخة هذا العام من «جوي أوَرد» إلى عرض استثنائي رسخ مكانته على رأس حفلات الجوائز في المنطقة، عبر توليفة عالمية جمعت الفن والرياضة وصناعة المحتوى على منصة واحدة نابضة بالتأثير والرمزية، وسط حضور لافت لشخصيات بارزة يتقدمها رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ، ورئيس مجموعة MBC الوليد الإبراهيم، في مشهد أكد أن الرياض باتت عاصمة لصناعة الترفيه العربي.

من «اللافندر كاربت» الذي تحول إلى تظاهرة عالمية مفتوحة، وصولاً إلى منصة التتويج، بدا الحفل كرسالة ثقافية تتجاوز فكرة الجوائز إلى صناعة مشهد ترفيهي متكامل. اللافت كان تتويج فضل شاكر بجائزة «المغني المفضل» وابنه محمد فضل شاكر بجائزة «الصاعد الأفضل»، في لحظة حملت بعداً إنسانياً وفنياً عميقاً أعاد اسمه إلى واجهة الضوء الفني، وسط تفاعل جماهيري واسع مع لحظة الإعلان، ورسالة فضل شاكر من معتقله.

وفازت أنغام بجائزة «أفضل مغنية»، وحصدت أغنية «صحاك الشوق» لفضل شاكر جائزة «الأغنية المفضلة».

وعلى الضفة الرياضية، استبق «جوي أوَرد» فرحة الجماهير المغربية بتتويج حارس منتخب المغرب ونادي الهلال ياسين بونو بجائزة «أفضل رياضي»، في تأكيد على الحضور العربي في المشهد العالمي، فيما نالت ليلى القحطاني جائزة «أفضل رياضية»، تكريماً لإنجازاتها وصعود الرياضة النسائية السعودية إلى منصات التميز.

وفي الدراما، حصد عبدالمحسن النمر جائزة «أفضل ممثل» عن فئة المسلسلات، بينما ذهبت جائزة «أفضل ممثلة» عن فئة المسلسلات إلى كاريس بشار التي وجّهت رسالة تقدير للسعودية على وقفتها مع سورية. وفاز مسلسل «أشغال شاقة جداً» بجائزة «أفضل مسلسل مصري»، بعد رحلة إنتاج استمرت 10 سنوات ظل خلالها العمل يبحث عن منتج، قبل أن يتحول إلى قصة نجاح تُتوّج على منصة «جوي أوَرد». كما نال مسلسل «سلمى» لقب «المسلسل المشرقي المفضل»، فيما تُوّج مسلسل «شارع الأعشى» بجائزة «أفضل مسلسل خليجي»، مؤكداً الحضور القوي للدراما الخليجية في المنافسة العربية.

وشهد الحفل تتويج الطفلة ترف العبيدي بجائزة «أفضل وجه جديد»، في رسالة دعم واضحة للمواهب الصاعدة، إضافة إلى منح جائزة «أفضل صانع محتوى» ضمن مسار صناعة التأثير الرقمي الذي بات أحد أعمدة المشهد الترفيهي الحديث.

أما التكريمات الكبرى، فجاءت بحمولة رمزية عالية، إذ مُنحت جائزة «صنّاع الترفيه الفخرية – الإنجاز مدى الحياة» للفنان التشكيلي وزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني، تقديراً لمسيرته الممتدة في خدمة الثقافة العربية، فيما ذهبت جائزة «صنّاع الترفيه الماسية» إلى ناصر الخليفي، في اعتراف بدوره المؤثر في تطوير صناعة الرياضة والترفيه على المستوى العالمي.

وفاز بجائزة أفضل مؤثر ريان الأحمري «مجرم قيمز».

بهذا الزخم، أكد «جوي أوَرد» أن الرياض لم تعد عاصمة للترفيه فقط، بل منصة لصناعة اللحظة العربية المؤثرة عالمياً، حيث تتقاطع النجومية مع الرسالة الثقافية في حدث واحد متكامل.

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here