عربي ودولي

توتر متصاعد .. أساطيل أمريكية ورسائل تهديد من ترمب لطهران

المصدر

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إيران من أن الولايات المتحدة «تراقبها عن كثب»، مؤكداً أن واشنطن دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو المنطقة، في تصعيد جديد يأتي بعد أسبوع من احتجاجات عنيفة داخل إيران، اعتقد مراقبون أنها قد تدفع واشنطن إلى توجيه ضربة عسكرية لطهران.

وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» أثناء عودته من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، شدد ترمب على أن بلاده تتابع التحركات الإيرانية «لحظة بلحظة»، كاشفاً عن تحرك «أسطول ضخم» باتجاه الشرق الأوسط تحسباً لأي تطورات.

وقال ترمب: «لدينا قوة بحرية كبيرة تتجه إلى تلك المنطقة، سنرى ما سيحدث. أفضّل ألا يحدث شيء، لكننا نراقبهم عن كثب شديد».

تحركات عسكرية أمريكية

وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات عسكرية أمريكية متسارعة، شملت وصول مقاتلات F-15 الأمريكية إلى الأردن، ضمن حشد إستراتيجي أوسع يتضمن انتقال مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» من بحر الصين الجنوبي باتجاه الخليج العربي، مدعومة بمدمرات بحرية ومقاتلات شبح من طراز F-35 وطائرات متخصصة في الحرب الإلكترونية.

ولم يستبعد ترمب احتمال توجيه ضربات عسكرية إلى طهران، قائلاً إن «الأسطول الهائل» قد يُستخدم إذا لزم الأمر، لكنه أضاف: «ربما لا نضطر لاستخدامه، سنرى».

توتر بين واشنطن وطهران

وتصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وطهران عقب بث التلفزيون الإيراني تهديدات باغتيال ترمب، الأمر الذي دفعه للرد بتصريحات حادة، كما جدّد اتهاماته للنظام الإيراني باستخدام «أساليب قمع تعود إلى آلاف السنين»، على حد وصفه.

وادعى ترمب أنه تدخل بشكل مباشر لمنع تنفيذ أكثر من 800 حكم إعدام بحق متظاهرين إيرانيين، قائلاً: «أوقفت 837 عملية شنق، لو لم أتدخل لكانوا جميعاً قد أُعدموا».

وأضاف أنه وجه تحذيراً شديد اللهجة لطهران قائلاً: «إذا أعدمتم هؤلاء الناس، فستتعرضون لضربة أقسى من أي وقت مضى».

القدرات العسكرية الأمريكية

وفي سياق متصل، استعرض ترمب القدرات العسكرية الأمريكية، متباهياً بضربة سابقة استهدفت منشأة «فوردو» النووية الإيرانية باستخدام قاذفات B-2 الشبح، واصفاً العملية بأنها «مدمرة ودقيقة إلى حد مذهل».

وبحسب تقييمات استخباراتية أولية، فإن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بالبرنامج النووي الإيراني، وأعادته إلى الوراء عدة أشهر، دون أن تقضي عليه بالكامل.

أمريكا ترسم خطاً أحمر

واختتم ترمب تصريحاته بالتأكيد على أن «الخط الأحمر» بالنسبة للولايات المتحدة هو استمرار الأنشطة النووية الإيرانية، محذراً من أن تكرارها قد يؤدي إلى «تحرك عسكري جديد».

رد إيراني

في المقابل، حذّر مسؤولون عسكريون إيرانيون من أي استهداف للمرشد الأعلى علي خامنئي، إذ قال الجنرال الإيراني أبو الفضل شكارجي إن أي اعتداء عليه «سيُقابل برد قاسٍ يشعل المنطقة بأكملها».

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here