الخنبشي: حضرموت مستقرة ولا صحة للمزاعم المغرضة
دحض محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية قائد قوات درع الوطن سالم الخنبشي اليوم (الإثنين)، «المزاعم التي يروج لها بعض الناشطين ووسائل إعلام مغرضة»، مؤكداً استقرار الأوضاع في حضرموت عقب النجاح الكبير لعملية تسلُّم المعسكرات.
واستغرب الخنبشي من ترويج بعض الناشطين مزاعم كاذبة وشائعات زائفة، هدفها تشويه الحقائق وإقلاق الأمن والسكينة، موضحاً أن الحياة عادت تدريجياً إلى المحافظة بفضل تكاتف الجميع من السلطة المحلية، والأجهزة العسكرية والأمنية والمواطنين، واللجان المجتمعية.
وأعرب المحافظ عن شكره وتقديره لقيادة المملكة العربية السعودية على إسنادها المخلص لحضرموت، والقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي في هذه المرحلة الاستثنائية التي قادت إلى إعادة تطبيع الأوضاع في المحافظة إلى سابق عهدها.
ودعا المحافظ وسائل الإعلام المحلية والأجنبية إلى زيارة حضرموت والاطلاع عن قرب على مظاهر عودة الحياة ومواصلة عجلة التنمية، مبيناً أن أعمال النهب التي رافقت عملية تسلُّم المعسكرات جاءت نتيجة فراغ أمني عقب الانسحاب المفاجئ لعناصر المجلس الانتقالي، ولا علاقة لها بأي تأطير مناطقي أو اجتماعي.
وقال المحافظ: ما حدث لا يمثل أبناء حضرموت ولا قيمهم المعروفة في حفظ النظام واحترام الممتلكات العامة والخاصة، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن تمكنت من القبض على العشرات من المتورطين بأعمال النهب والتخريب، واستعادة كميات كبيرة من المنهوبات التي جرت إعادتها إلى الجهات المختصة، بينما لا يزال العمل مستمراً لملاحقة بقية المتورطين وتقديمهم للعدالة دون استثناء.
وأعلن المحافظ رفضه بشكل قاطع لأي خطاب تحريضي أو مناطقي، أو محاولات تحميل فئات أو محافظات بعينها مسؤولية أعمال إجرامية فردية، مبيناً أن حضرموت كانت وستظل أرضاً للتعايش والسلم الاجتماعي، ولن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو إذكاء الكراهية.
ودعا الخنبشي القوى والمكونات ووسائل الإعلام كافة إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، وتجنب الخطاب التحريضي، والالتزام بنقل الحقائق، والإسهام في ترسيخ السكينة العامة، بما يخدم مصلحة حضرموت وأمنها واستقرارها.

