عربي ودولي

الجيش السوري ينتشر في «الجزيرة» ويؤمّن سد تشرين

المصدر

بدأت وحدات الجيش السوري الانتشار في منطقة الجزيرة السورية، بهدف تأمين المنطقة وتعزيز الاستقرار فيها، بموجب الاتفاق بين دمشق وقوات سورية الديمقراطية «قسد»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا»، اليوم (الإثنين).

الجزيرة السورية

وتضم الجزيرة السورية، التي تمتد في الشرق والشمال الشرقي، محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، وتعد من أغنى المناطق بالثروات الطبيعية، حيث تحتوي على حقول النفط والغاز، والأراضي الزراعية الخصبة.

وقالت هيئة عمليات الجيش السوري في بيان، إن قوات الجيش تمكنت حتى الآن من تأمين سد تشرين، وريف الرقة الشمالي وريف الحسكة الغربي، ودعت المدنيين إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة، وعدم التحرك إلا في حالات الضرورة، حفاظاً على سلامتهم وضمان حسن سير العملية.

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، أعلن أمس الأحد، التوقيع على اتفاق جديد مع قائد قوات سورية الديمقراطية «قسد»، مظلوم عبدي، بشأن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والاندماج بشكل كامل في الدولة السورية، لافتا إلى أن مؤسسات الدولة ستتسلم شؤون الحسكة، ودير الزور، والرقة.

تنفيذ وقف النار

وأفادت مصادر محلية، بأن حالة من الهدوء تسود في مناطق الرقة ومدينة الطبقة، مع عودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي.

وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، بدء انتشار قواتها في المنطقة لحفظ الأمن والاستقرار بها، تنفيذاً لوقف إطلاق النار.

وحذرت منطقة منبج، أهالي القرى المحيطة بسد تشرين من العودة أو التوجّه إلى القرى التي تمّت السيطرة عليها أخيرا؛ وذلك لوجود ألغام ومخلّفات حرب تُشكّل خطراً على السلامة العامة.

السيطرة على حقل العمر

واستعادت الحكومة السورية سيطرتها على حقول النفط في شمال شرق سورية، بعد سنوات من إحكام قوات سورية الديمقراطية قبضتها عليها منذ عام 2017.

وأعلنت مصادر عسكرية، سيطرة الجيش على حقل العمر النفطي، الأكبر في سورية، وحقل كونكو للغاز، الواقعان في دير الزور، شرقي البلاد، إلى جانب حقول الصفيان، التنك، وعمر، والرصافة.

وجاء هذا التقدم، بعد تصاعد التوتر بين دمشق و«قسد» في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أدى إلى اشتباكات دامية، تلاها تقدم القوات الحكومية في مناطق سيطرة «قسد»، في شمال البلاد.

عن مصدر الخبر

المصدر

Editor

Ads Here