الكاتب: التحرير بتاريخ: الأربعاء 01-07-2009 11:55 صباحا
في ظل تداعيات الازمة المالية العالمية, وفي ظل مشاكل الائتمان والتعثر في السداد التي طالت عددا من الجهات الاستثمارية الكبرى ورجال الاعمال الافراد الذين تظهر الشائعات بين حين واخر حول دخولهم في ازمات مالية, تبرز اهمية دور الجهات المختصة في ايجاد حلول لمشاكلهم ومساعدتهم على تجاوز تلك الاشكاليات بتسهيل الانظمة وليس تعقيدها... لفت نظري امس تصريح رئيس اللجنة الوطنية للنقل البري بالسعودية عبدالرحمن
العطيشان الذي تحدث فيه عن التأثيرات المتوقعة
تأملت في قضية السينما.. ثم تأملت.. ثم عدت فتأملت..؟!!..
والباعث على التأمل، فكرة جديرة بالنظر:
ما الداعي إلى سينما، إذا كان المعروض فيه، معروض في التلفاز ؟!!.
والتلفاز أسهل، ليس عليه مزاحمة، ولا إنفاق مال، ولا شيء من هذا..
لم أجد لذلك علة إلا أنه مدرُّ للثروة، وسبب في ربح كثير، يعود على أصحاب السينما، خصوصا منتجي الأفلام..
هناك بعض الشخصيات الروائية تفرض نفسها حتى على المبدع نفسه فتلغيه أحيانا وتتقدمه أحيانا أخرى، فهي نوع من المؤثر تجاوز المؤثر، كما تتجاوز الموسيقى اللحن، ونحن عبر تاريخ الرواية لا نستطيع أن نرصد إلا لشخصيات قلائل مازالت حية تعيش رغم موت المؤلف (نقصد هنا الموت الاكلينيكي) ومازالت تفرض نفسها وعرة قلقة كأنها فحص ضمير لعصر ما، أو تعبير عن المصير البشري وقلق الإنسان، شخصيات أوقفتنا أمامها ونحن نتساءل
لماذا؟ لا عبر سؤال
يتضاعف الإحساس بالصدمة تجاه ما يحدث في الصومال "الشقيق"، والقوسان اللذان تقع بينهما كلمة الشقيق جاءا عمداً وقصداً إذ لا أحد يدري لمن يكون الصومال شقيقاً، هل للعرب الذين يتفرجون عليه وهو يغرق في الدم والفوضى؟ أم للأفارقة الذين يتجاهلون مأساته ولم يحاولوا مساعدته بل نهض بعضهم لمساعدة قوى أخرى؟ أم هو شقيق للمسلمين عامة؟ والصومال بلد إسلامي خالص للعقيدة السمحاء وخالٍ من الأقليات الدينية
الأخرى،
عاودت أسعار النفط ارتفاعاتها الخميس الماضي واقترب نايمكس لعقود اقتربت من 71 دولارا مع تعرض أحد الأنابيب النقطية التي تمتلكها شركة شل إلى أعمال تخريبية في نيجيريا ومع دعم انخفاض الدولار وارتفاع البورصات العالمية وانخفاض المخزون الأمريكي في الأسبوع قبل الماضي, لكن الأسعار لم تستطع أن تبقى فوق حاجز 70 دولارا الجمعة الماضية حيث تراجعت إلى أسعار بداية الأسبوع مع انخفاض البورصات والتشاؤم عن مستقبل
الاقتصاد.