الكاتب: التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 09:27 صباحا
أشكر ربي أجزل الشكر وأوفاه على نعمة العقل ونعمة الإيمان بالعقل يصبح المرء مؤمناً، إذ غير العاقل لا يُخَاطب بالإيمان أصلاً، فالعقل يدلّ على الله قبل النقل، ولذا لا يُجَادَل الملحد بآيات الكتاب ولا بروايات الأنبياء وإنما يُجَادَل بحجج الله في كونه، والتي منها ما ساقه الله من الاستدلال على وجوده بالسماء والأرض والشمس والقمر والليل والنهار والأنفس والآفاق والنبات والحيوان، وكل شيء (أَمْ خُلِقُوا مِنْ
غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ، أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ) (الطور: 35،36) الآيات.
استنكر رئيس كتلة العراقية رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي محاولات بعض الجهات استخدام مبدأ الاجتثاث من أجل مواجهة الخصوم السياسيين بعيداً عن الدستور العراقي الذي كان واضحاً في التفريق بين البعثيين وبين البعث الصدامي. وحذر علاوي في تصريحات لصحيفة "الخليج" الإماراتية نشرتها امس من أن الاجتثاث العشوائي سيؤدي إلى ضياع مرتكبي الجرائم الحقيقيين، لافتا إلى أن قضية الاجتثاث تحتاج إلى تهم
واضحة جدا ومعلومة. وأضاف :"إننا كنا مع اجتثاث المسيئين ومحاسبتهم بقسوة من خلال القانون والقضاء"،
كان ذلك في عام 1997 حيث علمنا في مكتب الأهرام في واشنطن، من مسؤولين في البيت الأبيض، وهو ما تم إبلاغه لمراسلين آخرين أن الرئيس كلينتون سوف يعلن في نفس اليوم، أثناء اجتماعه بالمكتب البيضاوي مع نتانياهو رئيس وزراء إسرائيل، والرئيس ياسر عرفات، خطة أميركية ملزمة لتسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي. وتابعنا اللقاء على شاشات التليفزيون، وفوجئنا بقنبلة سياسية، تنفجر في وجه كلينتون، عندما سأله صحفي في
مكتبه البيضاوي ـ قبيل بدء الاجتماع ـ عن حكاية مونيكا لوينسكي.
يفهم نتانياهو «الدبلوماسية»، التي ينبغي له استعمالها أداةً للصراع الذي يخوضه ضدَّ كل حق قومي فلسطيني لا يحظى بـ «شرعية إسرائيلية»، على أنَّها عِلْم وفن قول «لا»، فهو قد يختلف (بل يختلف) مع ليبرمان، وأشباهه، في أنَّ الأهم من قول «لا»، التي تضرب جذورها عميقاً في مبادئ تلمودية، هو «كيفية قولها».
ولقد أظهر نتانياهو مهارةً في قول «لا» من خلال عبارة «نعم، ولكن»، فإنَّ «لكن» في هذا السياق هي في مقام «لا» من حيث معانيها ونتائجها.
في صيف عام 2003 حضرت مسرحية ساخرة على أحد مسارح لندن كان عنوانها «جورج دوبيا» وكانت أحداثها تدور حول اتخاذ قرار شن الحرب على العراق. وكان بطلا المسرحية هما الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وقد قدمت المسرحلة الرجلين على أن أحدهما أبله هو جورج بوش والثاني مهرج أو «أراجوز» هو توني بلير، وكان أبرز ما شدني في أداء الممثل الذي كان يقوم بشخصية رئيس الوزراء البريطاني بلير اتقانه
للغة الجسد التي كان يتميز بها، والتي ركز عليها بلير بعد سبع سنوات