صحيفة جديد العرب الدولية
الأربعاء 21 أغسطس 2019

جديد الأخبار


لإضافة خبر/مقالة

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

09-01-19 12:05
د.عبدالله ثقفان - الرياض: التفكر فيما خلق الله من أوجب الواجبات..
ففيه ذكرى وتعلّق بمن خلق المخلوقات..
كان رسول الله صـلى الله عليه وسلم قد جلس مع جمع من صحابته رضوان الله عليهم، إذ نشأت سحابة، فقالوا: يا رسول الله هذه سحابة.
فقال: كيف ترون قواعدها؟
قالوا: ما أحسنها، وأشد تمكّنها!
قال: كيف ترون رحاها؟
قالوا: ما أحسنها وأشد استدارتها!
قال: كيف ترون بواسقها؟
قالوا: ما أحسنها وأشد استقامتها!
قال: كيف ترون براقها: أوميضاً؟ أم خفياً؟ أم يَشقّ شقّاً؟
قالوا: بل يشق شقاً!!
قال: كيف ترون جونها؟
قالوا: ما أحسنه وأشد سواده!
فقال: الحيا..
فقالوا: يا رسول الله، ما رأينا أفصح منك..
قال: وما يمنعني، وإنما أُنزل القرآن عليّ بلسان عربي مبين.
قال الشاعر علي بن الجهم، وقد نسبت إلى أبي فراس، وقيل إنها لابن المعتز في وصف السحابة شعراً:
وسارية لا تملّ البكاء
جرى دمعها في خدود الثرى
سرت تقدح الصبح في ليلها
ببرق كهندية تُنتضى
فلما دنت جلجلت في السماءِ
رعداً أجشَّ كصوت الرَّحا
ضمان عليها ارتداغ البقاع
بأنوائها واعتجار الرُّبى
فمازال مدمعها باكياً
على الترب حتى اكتسى ما اكتسى
فأضحت سواءً وجوه البلاد
وجُنّ النبات بها والتقى
_________________
انظر: الريحانة (ريحانة الألبّا وزهرة الحياة الدنيا) لشهاب الدين أحمد بن محمد الخفاجي (977 - 1069) بتحقيق عبدالفتاح الحلو، ج2، ص 448-449، والقصيدة ص 491-492.

 


خدمات المحتوى


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

مع جديد العرب .. جرب



Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

صحيفة جديد العرب الدولية
جديد العرب arabsnew.com@gmail.com


الرئيسية |الصور |الأخبار |راسلنا | للأعلى