|
المبادرة
في مباشرة
الفعل وأخذ
السبق في
إنجاز
الأمور
ومتابعة
المهمات.
وهي وسيلة
مؤثرة
وفاعلة في
تحقيق
مستويات
عالية من
الفاعلية
الشخصية،
المبادرة
تنطلق من
مشاعر
الثقة في
النفس،
والإيجابية،
وتحمل
المسئولية
، ومؤشر
لمستوى عال
من النضج.
ولا شك أنها
دليل على أن
الإنسان
حوافزه
داخلية
وأنه يحرك
نفسه بنفسه،
لنتذكر أن
الله
سبحانه
وتعالى في
ضوء مشيئته
الكلية خلق
الإنسان
حراً في
اتخاذ
قراره
واختيار
فعله. وقد
أمر الله
سبحانه
وتعالى
الإنسان
بالمبادرة
وربّى فيه
الحس
للإمساك
بزمام أمره
وتطويع
نفسه فقال
تعالى (وسارعوا
إلى مغفرة
من ربكم
وجنة) وقال
تعالى (يا
أيها الذين
أمنوا قوا
أنفسكم
وأهليكم
نارا)
والمحلل
لآيات
القرآن
الكريم يجد
حضاً على
المبادرة
الذاتية في
الإيمان
والتحلي
بالأخلاق
الكريمة
وتطبيق شرع
الله في
الحياة. ولا
شك أن
الأمور
العظيمة في
حياة
الإنسان في
العبادة
وفي عمارة
الأرض
أصلها
المبادرة
الإيجابية،
وعكسها
المبادرة
السلبية
التي تقود
إلى الكفر
والمعصية
وتدمير
الحياة
الشخصية
والاجتماعية
وعندما
نحلل
حياتنا على
مستوى شخصي
نجد أن
المبادرة
تلعب دوراً
كبيراً
فيها،
وإتقان
أعمالنا
يحتاج إلى
مبادرات،
ومتابعة
أهدافنا
تحتاج إلى
المبادرات
المناسبة
في الوقت
الملائم
وإليك بعض
المؤشرات
المهمة
التي
تساعدك على
تطوير روح
المبادرة
استعن
بالله ،
وبادر وخذ
نفسك
بالعزيمة
واترك
العجز
والكسل
والتسويف -
فكر في
النتيجة
الإيجابية
للمبادرة -
فكر في
النتيجة
السلبية
لعدم
القيام
بالمبادرة
-
تذكر بعض
المواقف
التي
احتجمت
فيها عن
القيام
بالمبادرة
-
تذكر بعض
مشاعرك
وأحاسيسك
الإيجابية
بعد القيام
بالمبادرة
-
تذكر
انطباعات
الآخرين
والأحكام
التي
يصدرونها
عنك -
حاول
تقسيم
المهمة
الكبيرة
إلى أجزاء
صغيرة ثم
ابداء
بمهاجمة
هذه
الأجزاء
واحداً
واحداً -
|