|
في
هذه
الإدارة
يقسم الهدف
الاستراتيجي
رسالة
المؤسسة
إلى عدد من
الأهداف
التكتيكية،
التي توزع
على
المدراء ثم
يقسم كل هدف
تكتيكي إلى
عدة أهداف
صغيرة،
توزع على
رؤساء
الأقسام،
بعد ذلك
يقسم كل
رئيس قسم
هدفه
الصغير إلى
مهام
يوزعها على
مرؤسيه في
شكل خطط
بسيطة
مستهدفة
التحقيق.
وهنا تتعدد
الأهداف
وطريقة
الأداء
تبعاً
لتعدد
المستويات
الإدارية
والتنفيذية،
وبهذا يكون
من الطبيعي
أن يحدث
انفصال بين
أهداف
المرؤسين
وأهداف
الإدارات
الوسطى
والعليا
والأهداف
الاستراتيجية
بالمؤسسة،
وهي تنمية
الموارد
البشرية
بهدف خدمة
المجتمع في
جوانبه
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية
والسياسية،
وكل هذه
الجوانب
تتطلب
مهارات
تقنية
ومهارات
العلاقات
الإنسانية.
إن تفتيت
الأهداف
على طريقة
الإدارة
بالأهداف
هو سر فشلها
كمنهج
إداري،
ويكمن
الفشل
الحقيقي في
عدم وضوح
الرؤية على
كافة
المستويات
المؤسسية
|