|
وهذا
الأسلوب
الإداري
بسيط في
متطلباته
عميق في
آثاره.
والإدارة
بالرؤية
المشتركة
أو
الإدارة
على
المكشوف هي
التي يتم
فيها
الاهتمام
بالوسائل
والأهداف
بشكل شمولي،
بحيث تنتقل
رؤية
المؤسسة
إلى عقل
وضمير
ووجدان
القائمين
على
رسالتها
على اختلاف
مستوياتهم
التنفيذية
والإدارية.
وبالطبع لا
يمكن تحقيق
هذا
الأسلوب
الإداري من
خلال الهرم
البيروقراطي
التقليدي،
ولكن ذلك
الأسلوب
الإداري
يستوجب
إعادة
هندسة
الأساليب
والسياسات
الادارية،
وتحويلها
من الشكل
الهرمي
المركزي
إلى شكل
دوائر
وشبكات
الاتصال
اللامركزية،
والتي يجب
أن تكون
متوازنة مع
المباديء
الطبيعية
أو النظرية،
كما أن بعض
القيم
الثقافية
الموروثة
يجب أن لا
تتعارض مع
هذه
المباديء،
وكل ذلك
يضمن نقاء
رسالة
المؤسسة
وتوحد
أهداف
العاملين
بها
باختلاف
مستوياتهم
الإدارية
والتنفيذية،
وحينما
تتوحد
الأهداف في
ظل رسالة
سامية
تتلخص في
تنمية
الموارد
البشرية
والبحث
العلمي
الهادف
وخدمة
المجتمع،
تصبح
المؤسسة
مصنعاً
للأجيال
القادرة
على حمل
رسالة
المجتمع
ككل
|