|
إن
عقل
الإنسان
مثل التربة
الخصبة
القادرة
على رعاية
كل ما يبذر
فيها،
وعلينا أن
نبذر في هذه
التربة ما
نريد أن
نحصد. إن
الحياة
تُفهم من
خلال
الماضي
وتعاش
للمستقبل،
ولكن ما
نخلف
وراءنا أو
مانستشرف
أمامنا
ضئيل إذا
قيس بما
يكمن
داخلنا.
علينا أن
نحرر
شبابنا من
الخوف
الزائد
والجمود
إلى
المبادرة
والمرونة،
ومن أخطاء
الماضي
وتجارب
الفشل
والسلوك
السلبي إلى
حكمة
الأداء
والسلوك
الإيجابي،
ومن القلق
على
المستقبل
إلى الثقة
في مقدرة
بنائه
وامتلاكه،
ومن الرفض
المرضي
والتواكل
إلى
التحليل
الرشيد
وإدارة
الذات، ومن
لوم
الآخرين
إلى تقويم
الذات
وتصويبها،
ومن التمسك
بالشكل إلى
التركيز
على
المضمون،
ومن انتظار
الفرص إلى
البحث عنها
وتخليقها،
ومن وراثة
النجاح إلى
دراسته
واعتباره
رحلة
متعددة
المحكات،
ومن تطرف
الفكر إلى
اعتداله
واحترام حق
الآخرين في
فكر مختلف،
ومن
الاستيطان
إلى
المواطنة،
ومن الأخذ
فقط إلى
الأخذ على
قدر العطاء،
ومن رفض
الرأي
الآخر إلى
مناقشته
بموضوعية،
ومن
التعالي
إلى السمو
والعلو،
ومن الهدم
إلى البناء،
ومن الجحود
إلى
الإنتماء
للوطن.. الخ،
وكل
السلوكيات
السلبية
التي
برمجتها في
النفس بعض
الظروف،
التي هي
أيضا من صنع
الإنسان هي
أولى
المحاور
التي يجب أن
يعي شبابنا
أهمية
تغييرها،
فلا يمكن أن
يُغير من لا
يستيطع أن
يتغير وقال
شكسبير "إن
هناك حلاوة
في استخدام
الصعاب"
ولم يقل إن
هناك حلاوة
في الصعاب |